اعتبر الجنرال مارك كيميت احد كبار القادة العسكريين الأميركيين في الولايات المتحدة انه من المحتمل بدء انسحاب القوات البريطانية قريبا من العراق.
وقال كيميت من القيادة الأميركية الوسطى ومقرها في تمبا في فلوريدا والذي كان مساعدا لقائد عمليات القوات الأميركية في العراق حتى يوليو 2004 »من الممكن ان يحصل ذلك«.
وأوضح في مقابلة أجراها معه تلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية »بي بي سي« انه »إذا اعتبرت القوات البريطانية ان الوضع على الصعيد الأمني لم يعد يستدعي الإبقاء على عدد الجنود نفسه على الأرض في المستقبل، عندها يكون ذلك مناسبا«.
وقال »ينبغي ألا ينظر ألينا على أننا قوة احتلال دائم ولن يكون من الطبيعي من جانبنا ان نبقى هناك بصورة دائمة، فهذا سيكون مخالفا حتى لسبب وجودنا في هذا البلد«.
وأدلى الجنرال الأميركي بتصريحاته ردا على معلومات أوردتها صحيفة »اندبندنت« البريطانية الأحد ومفادها ان بريطانيا ستباشر انسحابا جزئيا لقواتها من العراق في الأشهر الأربعة المقبلة.
ونقلت الصحيفة عن مصدر حكومي طلب عدم كشف هويته ان 500 عنصر سيغادرون جنوب العراق في نهاية مايو المقبل تمهيدا لانسحاب حوالي 2000 عنصر يمثلون ربع القوة البريطانية بحلول نهاية السنة.
وأضافت ان بريطانيا والولايات المتحدة واستراليا واليابان وافقت على هذه الخطة خلال اجتماع عقد في 23 يناير، لكن متحدثا باسم وزارة الدفاع البريطانية وصف هذه المعلومات بأنها »تكهنات«.