توعدت حركة الجهاد الاسلامي بالانتقام لاستشهاد ابرز صانع قنابل في الحركة في الغارة الجوية التى شنها الطيران الاسرائيلي على مدينة غزة مساء اول من امس .

وقال شهود ان طائرات اسرائيلية اطلقت صاروخين نسفا سيارتين ما اسفر عن مقتل عدنان بستان (28 عاما) رئيس الوحدة التي تنتج صواريخ ومتفجرات في حركة»الجهاد« وجهاد السوافيري (31 عاما) الذي يقود فرقة لاطلاق الصواريخ.

وقال مسؤول في الحركة ان بستان كان ارفع خبراء ومهندسي المتفجرات في الحركة. وتوعدت »سرايا القدس« الجناح العسكري لـ » الجهاد« امس بالرد سريعا على الجريمة وقالت في بيان ان »العدو الاسرائيلي فتح على نفسه ابواب الجحيم« باغتيالهما.

اضافت »ان العدو الصهيوني باقدامه على اغتيال هذه الكوكبة الجديدة من ابناء شعبنا فانه يفتح على نفسه ابواب الجحيم، فنحن لن نقف مكتوفي الايدي ودماء مجاهدينا تستباح في كل مكان«.

وأكد البيان »لن يرى العدو منا الا لغة الدم والنار، وسيخرج له استشهاديونا من كل مكان ليحيلوا ليله الى نهار، وسيندم على جريمته النكراء حيث لا ينفع الندم، فنحن لا ننام على دم مجاهدينا والرد سيكون سريعا كما كان في الخضيرة ونتانيا وطولكرم وتل الربيع ( تل ابيب) ومغتصبة كرميا«.

وشددت السرايا »على استمرار خيار الدم والشهادة، الخيار الاوحد في مواجهة

الاعتداءات الصهيونية المتكررة بحق اهلنا على امتداد مدن وقرى ومخيمات الوطن

المحتل« مضيفة »سنجعل من دم عدنان وجهاد النازف شعلة غضب تحرق قوى الشر والعدوان«.

من ناحيتها توعدت »لجان المقاومة الشعبية« الحكومة الإسرائيلية بالرد السريع والقوي عقب مواصلة الثانية عمليات الاغتيال بحق النشطاء الفلسطينيين.

وقال »أبو مجاهد« الناطق الاعلامي باسم الفصيل المسلح في تصريح صحافي في غزة امس »إننا نوصلها رسالة إلى قيادة الكيان الصهيوني أنكم تذيقونا الشهادة وسنذيقكم الموت. ونحن في لجان المقاومة الشعبية نؤكد أن ردنا لن يطول. ونحن نتوقع من العدو دائما أسوأ من ذلك.

وليتوقع منا أسوأ مما يتصور«..وأضاف: »أدعو جميع المجاهدين الأبطال في كل الأذرع العسكرية المجاهدة إلى سرعة الرد والرد المزلزل على هذه الاغتيالات المتواصلة بحق أبطالنا ومجاهدينا

الاطهار«.

غزة ــــ البيان والوكالات