دافعت صحيفة »فلاديلفيا انكوايرار« التي كانت واحدة من بين بضع صحف أميركية نشرت الرسوم الكاريكاتيرية المشينة عن قيامها بذلك بقولها إنها تؤدي عملها فقط.وقالت اماندا بينيت رئيس تحرير الصحيفة ان »هذا نوع العمل الذي تقوم الصحف بأدائه«.

وأرفقت انكوايرار مع نشرها الرسم ملاحظة قالت في جزء منها أن »انكوايرار لا تقصد عدم احترام المعتقدات الدينية لأي من قرائها . ولكن عندما يصبح استخدام رسوم دينية يجدها كثيرون مسيئة قصة إخبارية كبيرة نعتقد أن من المهم بالنسبة لقرائنا أن يستطيعوا الحكم على محتوى الرسوم بأنفسهم«.

وأضافت: »ننشر هذا من أجل إعطاء الناس تصورا لما يدور حوله الجدال وليس من اجل الإثارة وفعلنا ذلك مع سلسلة كاملة واسعة من الرسوم عبر تاريخنا«. وامتنعت معظم الصحف الأميركية ومن بينهما »نيويورك تايمز« و»واشنطن بوست« و»يو. إس. إيه توداي« عن نشر أي من هذه الرسوم حتى الآن.