دفن جثمان خالد الفاهوم الرئيس السابق للمجلس الوطني الفلسطيني في المنفى أمس في مقبرة الدحداح بدمشق وسط حشد من الشخصيات السورية والفلسطينية. وكان أبرز المشاركين في الجنازة سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني الفلسطيني الحالي وأحمد جبريل الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (القيادة العامة) ورمضان شلح الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي.
وانطلق موكب جنازة الفاهوم من منزله في منطقة دمر القريبة من دمشق في موكب مهيب تتقدمه سيارة إسعاف حملت الجثمان وزينت مقدمتها بطاقة ورد باسم الرئيس السوري بشار الاسد وسط حراسة أمنية.
وقال الزعنون الذي جاء من الاراضي الفلسطينية للمشاركة بالجنازة إن الفاهوم »كان أستاذي ومعلمي وكنت نائبا له لمدة 14 عاما لم نختلف خلالها«. وأضاف: »فقدنا رجلا عظيما في هذه المرحلة التي كان يقوم فيها بدور كبير لتحقيق الوحدة الفلسطينية«.
وقال فهد سليمان عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية إن وفاة الفاهوم جاءت في وقت هو أكثر ما تحتاج لوجوده القضية الفلسطينية حيث بقي يلعب دورا مهما حتى يوم وفاته لجمع الفلسطينيين وكان من القيادات التاريخية للمنظمة.
واما احمد جبريل فقال أثناء مشاركته بالجنازة إن الفاهوم بدأ نضاله منذ أكثر من أربعين عاما وكان يعمل للعودة إلى وطنه وإلى بلدته الناصرة بالتحديد وإلى المسجد الاقصى. ووصف رحيل الفاهوم بالخسارة الكبيرة للفلسطينيين.