دعا يوهانس فوجين-هوبر العضو السابق في البرلمان النمساوي أمس إلى توخي »الحذر« إزاء حركة حماس عقب فوزها بالانتخابات التشريعية الفلسطينية
التي جرت أواخر الشهر الماضي.
وقال فوجين-هوبر الذي ينتمي لحزب الخضر والذي ظل على مدار العقد الماضي عضوا في البرلمان الاوروبي: »إن حماس ترغب في إسدال الستار على عملية السلام التي دامت لعقود وفتح الباب أمام صراع حول وجود إسرائيل مرة أخرى«.
وأشار إلى أنه يبدو أن حماس لا تزال تؤمن بالتفاوض وفقا لصيغة »الارض مقابل السلام ـــ المؤقت« قائلا »ولكن عندما تفشل هذه الصيغة ولابد أن ذلك سيحدث ستقرر حماس وفقا لطبيعة سياستها العودة إلى العنف«.
وأردف فوجين ـــ هوبر في تعليق نشرته مجلة (بروفيل) قائلا إن المعاناة التي يمر بها الناس في الاراضي الفلسطينية ستغذي العنف مجددا. وأضاف أن حماس تدرك بطبيعة الحال أنها عاجزة عن إلحاق الهزيمة بإسرائيل »غير أنها تعلم أيضا أن تصاعد قوة التيار الاسلامي يمكن أن يشكل إطارا لوحدة عربية أو حتى إسلامية جديدة وتأمل في أن هذا المد قد يصبح موجها ضد إسرائيل«.
وقال السياسي النمساوي إنه لا ينبغي أن يعود وجود إسرائيل مرة أخرى ليكون موضوعا للتفاوض وأن على حماس الاعتراف بالاتفاقيات المبرمة حاليا مضيفا »أنه لا يجدر الاعتراف بأي حكومة تضع لنفسها هدف إبادة إسرائيل«.