أكد وزير المال البريطاني غوردون براون الذي يعتبر الخليفة المحتمل لتوني بلير في منصب رئيس الوزراء، عزمه على متابعة الإصلاحات، وذلك في مقابلة نشرتها أمس صحيفة »دايلي ميرور«.وقال براون إن »الإصلاحات ستتكثف. وحيث أخطأنا يتعين علينا التصحيح في المستقبل«.

ورفض تحديد موعد لانتقال السلطة. وقال »ثمة مسائل لا يمكن تسويتها إلا عندما يتخذ بلير قراره. أنا مستعد، وكما كنت دائما بصفتي وزيراً للمال، لاتخاذ القرارات التي تفيد البلاد في المدى البعيد«.وكان الوزير السابق ديفيد بلانكت القريب من توني بلير، أكد أن اتفاقاً قد أبرم بين الرجلين وان بلير قد يتنازل لبراون »في غضون سنة أو سنتين«.

ولم يؤكد بلير أو براون ذلك.وأكد براون أن العلاقة بين بريطانيا والولايات المتحدة »ستبقى أساسية في السياسة الخارجية البريطانية«.وقال وزير المال الذي يشتهر بتشكيكه في اليورو »اتخذنا بالتأكيد القرار الصحيح في شأن اليورو«.

وكان لموقفه تأثير كبير في قرار بريطانيا في 2002 بعدم الانضمام إلى العملة الأوروبية الموحدة، كما كان يرغب بلير آنذاك.وأكدت »دايلي ميرور« أن براون الذي نادراً ما يوافق على إجراء مقابلات معه، »سيعطي من خلال هذه المقابلة مؤشراً على انه يستعد لخلافة توني بلير رئيساً لحزب العمال ورئيسا للوزراء«.