كشفت صحيفة »الأوبزرفر« عن أن بريطانيا أبلغت مطلع 2005 بأن أربعة متطرفين إسلاميين بعضهم يحمل الجنسية البريطانية يعدون لارتكاب اعتداء في لندن قبل أشهر من حصول اعتداءات السابع من يوليو التي أوقعت 56 قتيلاً.

وأضافت الأسبوعية البريطانية ان »مسؤولين رفيعي المستوى في البيت الأبيض أكدوا قبل أيام أن بريطانيا تلقت تحذيرا من احتمال حصول اعتداء في لندن ستقوم به خلية من أربعة إرهابيين قبل أشهر من حصول اعتداءات يوليو«.

وتابعت ان »مصادر موثوقة قالت إن مسؤولين رفيعي المستوى في مجلس الأمن القومي الأميركي من المختصين في مجال مكافحة الإرهاب أكدوا أن مسؤولين أميركيين وبريطانيين تلقوا تحذيرات من هذا النوع مطلع العام الماضي«.

وأشارت الصحيفة إلى أن تفاصيل العملية الإرهابية التي قدمتها السلطات السعودية كانت »محددة«، مضيفة أن »أجهزة الاستخبارات البريطانية علمت بأن أربعة ناشطين إسلاميين كانوا يعدون لارتكاب اعتداء وان بعضهم قد يكون يحمل جنسيات بريطانية«. وانه »ورد في المعلومات أن الاعتداء قد يحدث خلال الأشهر الستة المقبلة وقد يستهدف المترو أو ملهى ليلياً«.

وتنقل الصحيفة أن السلطات السعودية قد تكون حصلت على هذه المعلومات خلال استجواب ناشط إسلامي سعودي اعترف بأنه كلف بجمع أموال لتمويل نفقات الإعداد لاعتداء لندن« وكشف عن رقم هاتفي سوري كان يتلقى أوامره منه.

وحسب هذا الناشط أيضاً فإن رجل أعمال ليبي هو الممول الرئيسي للمتطرفين الإسلاميين في بريطانيا. وطلبت عائلات ضحايا اعتداءات لندن التي أوقعت 56 قتيلاً (بينهم الانتحاريون الأربعة) ونحو 700 جريح بفتح تحقيق لمعرفة ما إذا تم تجاهل معلومات استخباراتية مهمة كان يمكن أن تحول دون وقوع هذه الاعتداءات.