حذر وزير الدفاع الروسي سيرغي ايفانوف امس في ميونيخ من خطر اعتداءات إرهابية جديدة »واسعة النطاق«، ودعا إلى إنشاء جبهة لمكافحة الإرهاب في إطار الأمم المتحدة.
وقال ايفانوف الذي يشغل أيضا منصب نائب رئيس الوزراء إمام المؤتمر الثاني والأربعين حول الامن الذي تستضيفه ميونيخ »ثمة أسباب تدفعنا إلى توقع موجة كبيرة من الإرهاب وهجمات إرهابية جديدة واسعة النطاق«.
ولم يدل ايفانوف بأي توضيحات لكنه شدد على ضرورة مضاعفة التعاون الدولي
لمكافحة افة الإرهاب وخصوصا في إطار الأمم المتحدة.وذكر الشيشان، داعيا المجتمع الدولي إلى القيام »بتحليل حيادي« للإرهاب.
ولم يتطرق ايفانوف في مداخلته إلى الملف النووي الإيراني، ودافع خصوصا عن
علاقات أفضل بين روسيا من جهة والاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي من جهة أخرى.واكد ان »البعد الأوروبي لسياستنا الخارجية يشكل اولوية لبلدنا«.
وتناول مسائل تثير قلق بلاده، لافتا إلى عدم تحقيق »تطور ملحوظ« على صعيد الترانزيت بين الاتحاد الأوروبي وروسيا في مدينة كالينينغراد، والتأخير في مصادقة الدول الأعضاء في الحلف الاطلسي على معاهدة القوات التقليدية في اوروبا.
وقال ايفانوف »ينبغي ان نتقدم نحو بناء إستراتيجية ذات بعد أوروبي. اعتقد ان هذا الامر ممكن (...) واؤكد لكم ان روسيا ستكون شريكا مسؤولا واهلا للثقة«.
وقال ايفانوف إن حكومته لا تعتزم سحب قواتها المتمركزة من منطقة ترانس دينستر الانفصالية.وتحتفظ موسكو بقوات في الأراضي الواقعة بين مولدوفا وأوكرانيا منذ أوائل التسعينات عندما أنفصل الاقليم عن مولدوفا.