لا يزال هناك تضارب بين التقارير التي توردها جهات مصرية رسمية عن أعداد الناجين والجثث التي تم انتشالها إثر حادث غرق العبارة المصرية »السلام 98« في البحر الأحمر حيث لم يتم الإعلان حتى الآن عن مصير نحو 600 شخص من بين 1414 شخصا كانوا على متن العبارة.
وأذاعت سلطات ميناء سفاجا البحري المصري بيانا أمس عبر مكبرات الصوت داخل صالات الميناء أفادت فيه بأن عدد الناجين من حادث غرق العبارة »السلام 98« ومن واقع البيانات التي وردت إلى سلطات الميناء بلغ حتى الآن 376 شخصا كما تم انتشال 186 جثة تم التعرف على هويات ثلاثين منهم فقط.
وقال مصدر مسؤول في ميناء سفاجا لوكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية إنه تم نقل الجثث إلى مشرحة زينهم بالقاهرة عبر مبردات كبيرة.ورغم استمرار جهود الإنقاذ أمس بدا أنه من غير المرجح العثور على المزيد من الناجين بعد مرور حوالي ثلاثة أيام على غرق العبارة قبل فجر يوم الجمعة الماضي على بعد 90 كيلومترا تقريبا من ميناء سفاجا المصري.
وكانت مصادر طبية في سفاجا ومنتجع الغردقة حيث انتقل العديد من الناجين لتلقي العلاج قدرت أعداد الناجين حتى أمس بـ 401 شخص وعدد الجثث التي تم انتشالها بـ 191 جثة.
وتشمل هذه الأرقام الأشخاص الذين أنقذتهم السلطات السعودية أمس.يذكر أن حوالي 1200 شخص ممن كانوا على متن العبارة من المصريين إلى جانب مئة سعودي تقريبا في حين ينتمي البقية أساسا إلى جنسيات عربية أخرى مختلفة.
ويعتقد أن غالبية المصريين من على متن العبارة ينحدرون من ثلاث محافظات رئيسية وهي قنا وسوهاج وأسيوط. من ناحية أخرى استقبل مطار القاهرة عددا من الناجين من الكارثة قادمين من الغردقة حيث كانوا في حالة ذهول وصدمة.


