طلبت الحكومة اليمنية أمس من الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول) المساعدة في القبض على 23 من قيادات تنظيم »القاعدة« كانوا قد تمكنوا من الفرار من سجن المخابرات مساء الجمعة الماضي.
وقالت مصادر حكومية إن وزارة الداخلية وعبر إدارة العلاقات الدولية عممت قائمة الفارين على نحو 120 بلداً في العالم مع صور شخصية للمطاردين خشية تمكن هؤلاء من مغادرة الأراضي اليمنية إلى بلد آخر وسط أنباء عن وجود ابوعاصم الاهدل زعيم تنظيم القاعدة بين الفارين.
وحسب المصادر, فإن قيادة جهاز الأمن السياسي كشفت عن قائمة جديدة من أسماء الفارين، حيث اتضح أن سبعة عشرة منهم قد تمت محاكمتهم وأدينوا ببعض التهم التي وجهت لهم فيما كان ينتظر محاكمة ستة منهم يعتقد على نطاق واسع أن من بينهم الرجل الأول في القاعدة أبوعاصم الأهدل الذي كانت السلطات أعلنت انه سيمثل أمام المحكمة المتخصصة بقضايا الإرهاب أول من أمس، إلا أن ذلك لم يتم.
وطبقاً لهذه المصادر فإن من بين الفارين أعضاء في خلية »كتائب التوحيد« التي يقودها العراقي أنور الجيلاني والقيادي في تنظيم »جيش أبين عدن الإسلامي« عبدالرؤوف نصيب والذي أدين بالتخطيط لتنفيذ أعمال تخريبية وتزوير وثائق رسمية.
كما تضم القائمة أسماء تسعة ممن أدينوا في قضية الهجوم على ناقلة النفط الفرنسية ليمبورغ وهم: محمد علي سعد، فوزي محمد الوجيه، فواز نجيب الربيعي، حزام صالح مجلي، إبراهيم محمد الهويدي، عارف صالح مجلي، عمر سعيد جار الله، قاسم يحيى الريمي، محمد أحمد الديلمي.
وتضم القائمة أيضاً أسماء أربعة ممن صدرت بحقهم أحكام قضائية بتهمة الانتماء إلى تنظيم القاعدة وهم: إبراهيم محمد المقري، شفيق أحمد عمر، عبدالله يحيى الوادعي، منصور ناصر البيحاني، واثنين ممن أدينوا بالانتماء إلى خلية تتبع كتائب التوحيد وخططت لعمليات ضد المصالح الأميركية في الجزيرة العربية
وهما: عبدالرحمن باصرة، خالد البطاطي، إلى جانب مدان بالسجن أربع سنوات ويدعى عبدالله أحمد الريمي تسلمته اليمن من دولة قطر.كما علم أيضاً أن من بين الفارين ستة من المتهمين بالانتماء إلى تنظيم القاعدة كانوا سيقدمون إلى المحاكمة.
صنعاء ــ محمد الغباري