أعرب فرانك والتر وزير الخارجية الألماني أمس عن أمله في أن يسهم النداء الذي توجه به عبر قناة «الجزيرة» الفضائية إلى خاطفي المهندسين الألمانيين في إطلاقهما، كاشفاً عن فشل محاولات بلاده الاتصال بالخاطفين، فيما ذكر مسؤول أمني عراقي أمس أن التحريات لا تزال جارية بحثاً عن المخطوفين في العراق منذ أواخر الشهر الماضي.

وقال الوزير في حديث للإذاعة الألمانية «لقد حاولنا خلال الأيام الماضية من دون نجاح إجراء اتصال مع الخاطفين ولهذا جاء نداؤنا للخاطفين بإطلاق المواطنين الألمانيين وتحقيق اتصال فوري مع السلطات الألمانية».

من جهة ثانية قال المسؤول العراقي الذي فضل عدم الكشف عن اسمه لوكالة الأنباء الألمانية ان «الأجهزة الأمنية وقوات الشرطة تبذل جهوداً كبيرة للبحث عن الأجانب المختطفين في البلاد ومنهم المهندسان الألمانيان».

وكان الفريق وفيق السامرائي المستشار الأمني والعسكري للرئيس العراقي جلال الطالباني، وصف عملية خطف الألمانيين في مدينة بيجي شمال بغداد انها «عمل همجي وبربري وعدواني وإرهابي مفرط». وحض الحكومة الالمانية على عدم الاستجابة إلى مطالب الخاطفين التي تستند أساساً إلى «الابتزاز المادي».

يشار إلى أن جماعة تطلق على نفسها كتيبة «أنصار التوحيد والجهاد» كانت أعلنت مسؤوليتها عن خطف المهندسين توماس نيستشكه ورينيه بروينليش اللذين يعملان لمصلحة الشركة العربية للكيمياويات والمنظفات في بيجي في 24 يناير الماضي.

وهددت الجماعة بقتل المخطوفين حال عدم استجابة برلين لمطالبها المتمثلة في إغلاق السفارة الألمانية في بغداد وإيقاف كل أشكال التعاون مع الحكومة العراقية الحالية إلى جانب مغادرة الشركات الألمانية العراق.