بثت وكالة »أسوشيتد برس« صورة تجمع بين أهم شخصيتين على الساحة السياسية الأميركية الآن وهما ريتشارد تشيني نائب الرئيس جورج بوش، ودونالد رامسفيلد وزير الدفاع.

الصورة يرجع تاريخها إلى السابع من نوفمبر عام 1975. وكان رامسفيلد وقتها مستشاراً صاعداً في البيت الأبيض في عهد الرئيس الأسبق جيرالد فورد وكان تشيني مساعدا له ويعمل تحت إمرته. وعندما اختار الرئيس فورد رامسفيلد ليحل مكان جيمس شليزنغر كوزير للدفاع، تم تصعيد تشيني، ليكون تحت إمرة رامسفيلد.

وتغير الحال الآن، وصار تشيني هو الرجل الثاني بعد الرئيس بوش – باعتبار أنه نائبه. ورامسفيلد كوزير للدفاع أقل مرتبة من مساعده في زمن السبعينات، أي تشيني!

أما مناسبة نشر الصورة، فهي الوثائق التي حصلت عليها الوكالة والتي تكشف أوجه التشابه بين الجدل المثار الآن حول برنامج التنصت الذي تتمسك به إدارة الرئيس بوش من أجل مكافحة الإرهاب.

وما كان يتردد عن التنصت أو التجسس الذي مارسته واشنطن في السبعينات وكان وقتها يتعلق بالحرب الباردة بين واشنطن وموسكو التي كانت وقتها القطب الند أو القوة الثانية التي تناطح الولايات المتحدة.

وقتها أثير جدل حول التنصت على السوفييت. وأشارت »أسوشيتد برس« إلى اجتماع ساخن جمع تشيني والمدعي العام في ذلك الحين ادوارد ليفي وآخرين، ودار النقاش حول مقال نشرته صحيفة »نيويورك تايمز« يكشف عن قيام الغواصات الأميركية بالتجسس من داخل المياه الاقليمية السوفييتية.