ذكر وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد أمس أن الإرهابيين جعلوا العراق »الجبهة المركزية« في معركتهم ضد الغرب لكنه نفى أن الغزو الأميركي لهذا البلد كان عاملاً مساعداً للإرهاب.

وقال رامسفيلد في مؤتمر سنوي عن الأمن في ميونيخ »العراق هو الجبهة المركزية للحرب الحالية. وقد أعلنوها. الإرهابيون أعلنوها«. وأضاف انهم في النهاية »سينقلونها إلى مكان آخر«.

وقال: إن الإرهابيين الإسلاميين الأصوليين يستخدمون العراق كساحة تدريب وتجنيد بالطريقة نفسها التي عملوا بها في أفغانستان عندما كانت »طالبان« في السلطة. غير أنه رفض بشدة أي تلميح إلى أن العراق كان عاملاً مساعداً في حدوث موجة عالمية من الأعمال الإرهابية.

وتابع »أي جدال بأن العراق ربما كان حافزا لا يتفق مع الحقائق«.وإلى جانب هجمات 11 سبتمبر 2001 التي يعتقد أنها نفذت على يد تنظيم »القاعدة« عدد رامسفيلد هجمات أخرى قال: إن إرهابيين إسلاميين دبروها.

وذكر مذبحة مدرسة الأطفال في بيسلان في روسيا والتفجيرات في لندن واسبانيا ومصر وإسرائيل وفي أماكن أخرى. وقال: إن العالم بحاجة إلى إعداد نفسه من أجل حرب طويلة ضد الإرهابيين الإسلاميين الذين قال إنهم يريدون إنشاء امبراطورية إسلامية عالمية.

وأضاف »لقد صمموا ووزعوا خارطة أزيلت منها الحدود بين الدول ووضع مكانها امبراطورية إسلامية عالمية متطرفة، وكما كان خلال الحرب الباردة، فالصراع في المستقبل ينتظر أن يكون حرباً طويلة«. وقال: »سيتغير العالم بين عشية وضحاها إذا تمكنت حفنة من الإرهابيين من الحصول على سلاح كيماوي أو بيولوجي أو إشعاعي وإطلاقه«.

وتبذل واشنطن وحلفاؤها أقصى الجهود الممكنة لضمان عدم حصول الإرهابيين على أسلحة دمار شامل وهو ما وصفه رامسفيلد بأنه سيناريو مرعب.