أعلنت هيئة علماء المسلمين في العراق أمس العثور على 14 جثة »تعود لمصلين تم اعتقالهم من مسجد »الأسبوع الماضي من قبل مجموعة ترتدي زي الأجهزة الأمنية العراقية، فيما نفت وزارة الداخلية ذلك.

وقال بيان أصدرته الهيئة أمس« أن مواطنين عثروا صباح أمس على 14 جثة من مصلي جامع الأقصى في منطقة سبع البور(10 كم شمال غرب بغداد)، وقد تم تعذيبهم وقتلهم وإلقاء جثثهم في منطقة الشعلة شمالي بغداد«.

وكانت الهيئة أصدرت بيانا في وقت سابق أعلنت فيه عن »أن قوات تابعة لوزارة الداخلية جامع الأقصى في منطقة سبع البور بعد صلاة العشاء وقامت بإطلاق العيارات النارية داخل حرم المسجد واعتقلت كل من كان فيه«.

واتهم البيان وزارة الداخلية بأنها وراء حملة الاعتقالات والاعدامات الجماعية، وقالت » إن هذا النوع من التصفيات الجسدية يأتي بدوافع طائفية بحتة«.

ووصفت الهيئة هذه الحادثة »بالجريمة المنكرة«، وقالت إن القوات التابعة لوزارة الداخلية قد ارتكبت بحق هؤلاء جريمة منكرة فأعدمتهم وألقت بجثثهم في منطقة الشعلة شمال بغداد. وقال:»إن الجثث ظهرت عليها أثار تعذيب ومصابة بطلق ناري في الرأس، موضحاً أن ملابس الضحايا كانت مدنية«.

ولم تؤكد وزارة الداخلية ولا الشرطة العراقية العثور على هذه الجثث، إلا أن مصدراً في وزارة الداخلية أشار إلى أن هذه الجثث تكون هي نفسها التي تم العثور عليها الخميس الماضي وليس.

وكان مصدر في وزارة الداخلية أعلن الخميس الماضي عن العثور على 14 جثة تعود لأشخاص مجهولين في مكب لأنقاض البناء في حي الحميدية بمنطقة كسرة وعطش التابعة لمدينة الصدر »الثورة« ذات الغالبية الشيعية. ولكن الفرق بين المنطقتين شاسع حيث تقع الشعلة في غرب بغداد بينما الحميدية في شرقها.