أكد القيادي الكردي البارز في الاتحاد الوطني الكردستاني الدكتور برهم صالح، على »أن ربط المصالح الكردية بمصالح المكونات العراقية الأخرى تخدم الشعب الكردي بالدرجة الأولى، وأن القيادة السياسية الكردية تتطلع إلى تمتين أواصر الوحدة الوطنية العراقية على أساس احترام حقوق الجميع«.
وأضاف عبر تلفزيون »الحرية« الكردي أن »الشعب الكردي دخل المشروع الوطني العراقي بإرادته الحرة ويريد البقاء في الإطار الموحد للعراق ،لأنه يعتقد أن مستقبله يكمن في عراق ديمقراطي فيدرالي موحد.
ولا أتردد في القول إن من حق الشعب الكردي ممارسة حقه في تقرير المصير بما في ذلك تشكيل دولته المستقلة مثل بقية الشعوب والأمم.
ولكن بقراءتي للواقع الراهن وللمصلحة الكردية أعتقد أن من مصلحة الشعب الكردي الانضمام للمشروع الوطني الاتحادي الديمقراطي، وأعتقد أن هذه هي قراءة القيادة السياسية الكردية أيضا«.
وعن شكل الحكومة العراقية المقبلة قال صالح »إن حكم العراق يجب أن يكون عبر شراكة حقيقية لجميع القوى العراقية، فلن نستطيع نحن وكتلة الائتلاف الإنفراد بحكم العراق وتهميش الآخرين.
والقيادة السياسية الكردية أعدت مشروعاً متكاملاً لتحقيق هذه الشراكة، فنحن رغم اعتزازنا بعلاقاتنا مع كتلة الائتلاف، نعمل أيضا من أجل تشكيل حكومة تمثل جميع الأطراف والقوى السياسية«.
وجدد الثوابت الأساسية للشعب الكردي في العراق قائلاً: »الكرد لا يريدون أن يكونوا جزءاً من دولة استبدادية أو أصولية، وإذا عاد العراق إلى فترة الحكم الاستبدادي أو تحكم جهة طائفية بمقادير الحكم فيه، عندها لا يستطيع الزعيمان البارزاني والطالباني .
ولا أي قيادي كردي إقناع شعبه بالبقاء في إطار هذه الدولة، ونعتقد أن بقاء الشعب الكردي في إطار العراق الموحد مرتبط أساساً بتطبيق الدستور الديمقراطي الفيدرالي واحترام خصوصية المجتمع العراقي والكردستاني«.