كشف رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري عن تشكيل لجنة لمتابعة ظاهرة الاعتقالات والدهم من قبل الأجهزة الأمنية، فيما أكد نائبه اللواء الركن عبد مطلق الجبوري أن الأسبوع المقبل سيشهد إطلاق سراح 500 معتقل عراقي. وهو ما أكده الناطق باسم الجيش الأميركي في العراق أمس.

وذكر بيان صادر عن مكتب الجعفري ، بعد لقائه مع الأمين العام لحزب الفضيلة نديم الجابري ومنافسه على منصب رئيس الوزراء: »ان هذه الاعتقالات حتى لو كانت مشروعة، فيجب التمييز بين البريء والمذنب ، وكيفية التعامل معهما، وان الشريحة الوحيدة التي لا يمكن أن يضمها العراق الجديد هي شريحة الإرهاب«.

واوضح »اننا لانريد من الوزير ان يختزل الوزارة بخلفيته السياسية أو القومية أو المذهبية، بل ان يعمل لترسيخ مبدأ التوازن والتجانس ، رغم أننا لا نستطيع تجريده من خلفيته، ولكن عليه ان يعكس التواجد العراقي كله، وان تكون خدمة المواطن همه الاول«.

وأوضح الجبوري في مقابلة مع اذاعة »سوا« الأميركية امس أن مجلس الوزراء وافق على مقترحاته بشأن المعتقلين في سجن بوكا في البصرة من دون ان يتطرق إلى ذكر فحوى هذه المقترحات.

ومن الجانب الأميركي ذكر الناطق باسم الجيش الأميركي انه سيتم في الاسبوعين المقبلين إطلاق دفعة جديدة من المعتقلين من السجون الأميركية في العراق. واوضح لوكالة »فرانس برس« انه »سيفرج عن عدد من المعتقلين من السجون الأميركية العراقية بعد عشرة ايام أو خمسة عشر يوما«.

ولم يحدد المصدر، الذي رفض الكشف عن اسمه، عدد المعتقلين الذين سيفرج عنهم وما اذا كان بينهم نساء. لكنه اضاف »يبقى خمس نساء معتقلات في السجون الأميركية في العراق« مشددا على انه »من غير من الواضح ما إذا سيتم إطلاق أي امرأة في الدفعة الجديدة«.