أكد وزير النقل المصري محمد لطفي منصور أن الفحوصات التي أجريت على العبارة المصرية «السلام 98» أثبتت أنها متوافقة مع معايير الأمن والسلامة، بينما اعلنت حالة طوارئ في ميناء سفاجا، فيما أهالي الركاب يتجمعون لمحاولة استكشاف مصيرهم.
وقال منصور في تصريح لوكالة أنباء الشرق الاوسط إن «الشغل الشاغل حالياً هو العمل على إنقاذ المواطنين الناجين من العبارة الغارقة». وأضاف أن القوات المسلحة المصرية دفعت بعدد أربع وحدات إنقاذ بحرية إلى موقع الحادث لإنقاذ المواطنين الناجين بجانب إرسال وفد طبي من وزارة الصحة لتقديم المساعدات والاسعافات الطبية اللازمة للمواطنين الناجين من غرق العبارة.
وأوضح الوزير في حديثه للوكالة أنه تم الاتصال بالمملكة العربية السعودية لارسال وحدات إنقاذ أخرى، مشيرا إلى أن عدد الركاب يبلغ 1310، وعدد طاقم السفينة 104، ليصل بذلك إجمالى ركاب العبارة إلى 1414. وشدد على أنه من السابق لأوانه معرفة سبب غرق الباخرة، مجدداً تأكيده الحرص على إنقاذ المواطنين الناجين فى بادئ الأمر.
ومن ناحية أخرى صرح مصدر مسؤول في ميناء سفاجا بأن العبارة سانت كاترين التي كانت في طريقها من ميناء سفاجا إلى ميناء ضباء السعودي التقطت استغاثة من ربان السفينة «السلام 98» بتعرضها للغرق.
وقرر بكر الرشيدى محافظ البحر الاحمر تشكيل غرفة عمليات في ميناء سفاجا واعلان حالة الطواريء في مستشفيات المحافظة تحسبا لأي تطورات بعد تأكد غرق العبارة.