اقترح سيناتور أميركي بارز تخصيص 100 مليون دولار هذا العام لدعم المعارضة الإيرانية وإنهاء القروض التي يقدمها البنك الدولي لطهران . وقال السناتور الجمهوري سام براونباك الذي يرأس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي وهو أيضاً رئيس مناوب للجنة هلسنكي الأميركية المدافعة عن حقوق الإنسان انه على الولايات المتحدة أن تلتزم بالوفاء بما تعهد به الرئيس جورج بوش في خطاب حالة الاتحاد بدعم الحرية في إيران.
وأضاف ان الإدارة الأميركية تبحث عن خيارات مشروعة لتحقيق ذلك. لكنه أقر بأن واشنطن وهي لا تزال في مستنقع العراق منذ نحو ثلاث سنوات أصبح لديها حساسية من الحديث عن تغيير النظام.
وتابع »أميركا تحترم شعب إيران ونحترم حقهم في تحديد المصير لكن علينا أن نفعل المزيد لمساعدتهم على ممارسة حقوقهم، أدعو لتخصيص 100 مليون دولار هذا العام لدعم الديمقراطية وحقوق الإنسان في إيران بدلاً من المبلغ الزهيد وهو 14 مليوناً« .
ورفع »الكونغرس« المعونات المقدمة للجماعات المطالبة بالديمقراطية في إيران من ثلاثة ملايين إلى عشرة ملايين خلال العامين الماضيين، لكن لم يتضح مدى التأييد الذي ستحصل عليه دعوة السيناتور الأميركي الجمهوري لزيادتها عشرة أمثال.
وقال براونباك إن زيادة المعونات يجب أن تجيء في إطار استراتيجية إزاء إيران، مشيرا إلى أن تغيير النظام يمكن أن يحدث من الداخل وزاعماً أن الشعب الإيراني يمكنه أن يكون سيد مصيره إذا منح الفرصة.
وأضاف ان ذلك يجب أن يصاحبه وقف التأييد الأميركي للقروض التي يقدمها البنك الدولي لإيران والتي زادت على 1.1 مليار دولار منذ عام2003، وواشنطن تملك أكبر حصة من أسهم البنك.
كما طالب بأن تعين الخارجية الأميركية مبعوثاً خاصاً معنياً بحقوق الإنسان في إيران. ويناقش المسؤولون الأميركيون والخبراء ومن بينهم حلفاء الرئيس بوش ما إذا كان على الولايات المتحدة أن تتحرك بهمة أكبر لتغيير النظام السياسي في إيران.