نقلت إذاعة »سوا« الأميركية عن مصدر دبلوماسي في الأمم المتحدة قوله إن مسودة المشروع الذي عرضته واشنطن على أعضاء مجلس الأمن والداعي إلى إرسال قوات تابعة للأمم المتحدة إلى إقليم دارفور في السودان لم تتم الموافقة عليه بسبب عدم موافقة قطر عليه بعد.
فيما نفت منظمة »العمل لمكافحة المجاعة« الفرنسية غير الحكومية »خطف ثمانية من موظفيها على أيدي رجال مسلحين في الإقليم«.وذكرت الإذاعة أن مسودة المشروع الأميركي تطالب مجلس الأمن بدعم مبدئي لنقل مهمة مراقبة حفظ السلام في دارفور من الاتحاد الإفريقي إلى قوات تابعة للأمم المتحدة.
كما تطالب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان بإعداد خطط طوارئ من دون تأخير للتدخل في أي عملية تفرضها تطورات معينة تواجه قوات الأمم المتحدة جنوب السودان.
من جهة ثانية نفت منظمة »العمل لمكافحة المجاعة« الفرنسية غير الحكومية »خطف ثمانية من موظفيها من قبل رجال مسلحين في دارفور« الذي كانت أعلنته في وقت سابق وكالة الأنباء السودانية، كما أعلن الناطق باسم المنظمة سيلفان تروتييه لوكالة »فرانس برس«.
وأضاف الناطق »لقد حصل بالفعل حادث امني في 2 فبراير على مدخل الفاشر حيث أقفت قافلة تضم ست سيارات تابعة للمنظمة من قبل رجال مسلحين. وجرت مصادرة اثنتين من السيارات الست لكن بقية القافلة عادت من دون مشكلات«. وأضاف »لم يسقط جرحى ولم يتم خطف اي شخص«.
وكانت وكالة الانباء السودانية »سونا« اعلنت في وقت سابق عن ان ثمانية من موظفي منظمة غير حكومية فرنسية »يعتقد ان غالبيتهم سودانيون« خطفوا الخميس في دارفور من قبل المتمردين المسلحين في الإقليم.
وأضافت الوكالة ان مجموعة مسلحة من عشرة أشخاص »ينتمون لحركات التمرد في دارفور« ويستقلون سيارتين من طراز »لاند كروزر« هاجمت موظفي الاغاثة بينما كانوا عائدين من دار السلام حيث يوجد معسكر للنازحين.