دعا القيادي البارز في حركة »الجهاد« الإسلامي خالد البطش، حركة المقاومة الإسلامية »حماس« إلى الاعتذار عن تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة إذا لم تضم ائتلافاً وطنياً من جميع الأطر السياسية الفلسطينية ، في وقت تعهد القيادي في »حماس« محمود الزهار بحماية الكنائس في غزة.وقال البطش إنه لا يعقل تهميش القوى الفاعلة علي الساحة الفلسطينية وعدم ضمها إلى الشراكة السياسية التي يدعو إليها قادة »حماس«.

وكان خليل أبو ليلة أحد قادة »حماس« كشف عن أن وفدا من الحركة توجه إلى دمشق برئاسة القيادي سعيد صيام وعضوية كل من محمد حسن شمعة وعطاالله أبوالسبح والمهندس نزار عوض الله وذلك بهدف التحضير لعقد لقاء يجمع قادة الحركة في مختلف أماكن وجودهم في العاصمة المصرية القاهرة.

وكشف أبو ليلة لوكالة الأنباء الفلسطينية المستقلة (معا)عن اعتزام الحركة تشكيل حكومة تكنوقراط تضم بعض المرشحين الفائزين من أبناء الحركة حيث سيتم الإعلان عنها رسميا عقب تلقي الحركة تكليفا من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبومازن) إذا ما فشلت مفاوضاتها مع كل الفصائل التي دعتها للمشاركة في حكومة ائتلاف وطني.

وقال إن الأسماء جاهزة لتولي الحقائب الوزارية التي بقيت على ذات مسمياتها ولم يطرأ عليها أي تغيير يذكر وان هذه الحكومة ستظل غير معلنة إذا وافقت الفصائل على المشاركة في حكومة ائتلافية.

من جانبه كشف عضو المكتب السياسي لـ »الجبهة الديمقراطية« صالح زيدان النقاب عن أنه تم في حوار القاهرة الاتفاق على إجراء انتخابات لمنظمة التحرير الفلسطينية للفلسطينيين في الخارج والذين يتجاوز عددهم خمسة ملايين ونصف مليون نسمة.

في غضون ذلك دعا كل من البطش وزيدان إلى تشكيل ائتلاف وطني يتفق على استراتجيات وطنية شاملة للقضايا الفلسطينية باعتبار أنه لا يحق لأحد الانفراد بالقرار الفلسطيني.

من ناحيته أكد عضو المجلس التشريعي المنتخب والقيادي البارز في »حماس« محمود الزهار على أن الحركة لن تسمح بأي اعتداءات على المسيحيين أو كنائسهم أو مدارسهم في الأراضي الفلسطينية.

وأضاف خلال زيارة قام بها لمدرسة العائلة المقدسة التي تديرها كنيسة دير اللاتين في مدينة غزة حيث التقى بالأب مانويل مسلم راعي الكنيسة ومدير المدرسة أن حماس مستعدة لحماية المنشآت المسيحية في القطاع.

وأبلغ الزهار الأب مسلم »إذا أردتم فنحن مستعدون لإرسال أبناء كتائب القسام ليقفوا على أبواب الكنائس و المدارس إلى حين تسلمنا جهاز الشرطة«.