طالبت المحكمة العليا الإسرائيلية، نيابة الدولة العامة بتقديم التفسيرات اللازمة لتصميمها على على عدم تغيير مسار جدار الفصل العنصري الذي يمّر من أراضي قرية بلعين غرب رام الله إلى جهة الغرب كي لا يلتهم من أراضي القرية. وأصدرت »العليا« أمراً مشروطاً بعدما التمس سكان بلعين ضد مسار الجدار في هذا الشأن.

وقال ممثل الملتمسين المحامي، ميخائيل سفاراد: »إن مسار الجدار الحالي لم يأت نتيجة معايير أمنية كما تتدعي الدولة إنما جاء لتوسيع مدينة موديعين عيليت غرباً«. وأضاف أن مسار الجدار جاء ليمكن بناء حي »متيتياهو ـــ مزراح« (بؤرة استيطانية عشوائية شرق مستوطنة موديعين عيليت) التي تبنى في هذه الأيام من دون ترخيص ولا برنامج قانوني.

وتابع: »كنا اعتقدنا بأن مديرية الجدار تبني جداراً فقط وتبين في النهاية أنها تبني أحياءً غير قانونية في المستوطنات«. يذكر أن جدار الفصل العنصري الذي يمر من قرية بلعين يلتهم مساحات شاسعة من أراضي القرية ويفصل السكان عن أراضيهم الزراعية.كما يذكر أن حي »متيتياهو ـــ مزراح« يضم 750 وحدة سكنية وتخطط السلطات لبناء 2000 وحدة سكنية إضافية.

ويذكر أيضاً أن الأراضي التي يبنى عليها الحي الاستيطاني يعود لملكية أهالي بلعين وتم نقلها إلى السلطات الإسرائيلية عن طريق مستندات يشتبه بأنها مزورة.ونشرت صحيفة »هآرتس« الإسرائيلية أن جزءاً كبيراً من البناء في المكان هو غير قانوني من دون الترخيصات اللازمة قبل بناء من هذا النوع«.