أفادت تقارير إسرائيلية امس ان إسرائيل قد تفرج هذا الأسبوع عن الأموال المستحقة للفلسطينيين التي جمدت بعد فوز حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في الانتخابات التشريعية.
وذكرت صحيفة »هآرتس« انه من المتوقع ان يصدر مسؤولون في وزارة الدفاع توصية في هذا الصدد غداً الاحد لرئيس الوزراء بالوكالة ايهود اولمرت باعتبار انه »في مصلحة إسرائيل ان تواصل السلطة الفلسطينية تامين الخدمات العامة الاساسية« في الضفة الغربية وغزة.
واعلنت إسرائيل الاحد عن »تجميد« الاموال التي تدفعها عادة للسلطة الفلسطينية كل مطلع شهر خشية ان تصل إلى ايدي عناصر »ارهابية« بعد الفوز الكبير لحماس في الانتخابات التي جرت في 25 يناير الماضي.
وتحول إسرائيل ما بين اربعين وخمسين مليون دولار شهريا إلى السلطة الفلسطينية، تشكل خصوصا عائدات الرسوم الجمركية المفروضة على البضائع المستودرة إلى الاراضي الفلسطينية التي تمر عبر المرافئ الإسرائيلية. وكان يفترض تحويل اخر دفعة الاربعاء لكن لم يتم ذلك.
من جهتها حذرت »كتلة السلام الإسرائيلية« امس من عدم تحويل الأموال المستحقة للسلطة الوطنية الفلسطينية.وقالت الكتلة في بيانها الأسبوعي، إن الفلسطينيين انتخبوا حركة حماس بسبب الأوضاع القاسية التي يعيشونها.
و أضافت: انه إذا ما توقفت إسرائيل والعالم، عن تحويل الأموال إلى الفلسطينيين، فإن الضائقة ستتعزز، وسيزداد التأييد لحماس. وأنهت بيانها قائلة: إن عدم تحويل إسرائيل والعالم لهذه الأموال، ما هي إلا سرقة في وضح النهار، وأنها، إذا ما تمت، ستدفعهم إلى الاندفاع نحو إيران.