اعترف مسؤول أميركي سابق في السلطة العراقية المؤقتة التي تولت ادارة العراق حتى 2004 باختلاسه مع مسؤولين آخرين مليوني دولار كانت مخصصة لاعادة الاعمار، فيما اشتاطت المنظمات المهنية العراقية من تجميد مجلس الوزراء لاموال منظمات المجتمع المدني.
وأعلنت وزارة العدل الاميركية ان الاميركي روبرت ستاين (50 عاما) الذي كان ملاحقا منذ منتصف نوفمبر 2005 بتهمة تلقي رشاوى مقابل منح صفقات، اعترف بذنبه الخميس، ولا سيما بتهمة تبييض الاموال والفساد امام محكمة فيدرالية في واشنطن.
وأوضحت الوزارة ان ستاين الذي كان يتولى منصب امين صندوق لدى السلطة المؤقتة اعتبارا من ديسمبر 2003 اعترف ايضا بأنه »اختلس مع مسؤولين آخرين مليوني دولار من الاموال المخصصة لاعادة اعمار العراق«.
كما اعترف بأنه تلقى مع مسؤولين آخرين رشاوى تجاوزت مليون دولار نقدا وعلى شكل سيارات ومجوهرات واغراض قيمة اخرى مقابل منح عقود لاعادة الاعمار في الحلة بجنوب بغداد.وحسب وزارة العدل فان عقوبته قد تصل الى السجن 30 عاما.
وتم الكشف عن هذه القضية في نوفمبر بعد اعتقال رجل الاعمال الاميركي فيليب بلوم المكلف ثلاث شركات تعمل في مجال اعادة الاعمار في العراق واتهامه بدفع مئات آلاف الدولارات الى مسؤولي السلطة المؤقتة. كما تم ايضا اتهام ضابطين من الاحتياطي.
والعقود التي منحت بواسطة ستاين تجاوزت قيمتها ثمانية ملايين دولار بحسب
اعترافاته. وبحسب تقرير رسمي نشر في يناير فان السلطة المؤقتة »لم تقم
بإدارة« أكثر من ألفي عقد لإعادة الإعمار تبلغ قيمتها 88.1 مليون دولار »بشكل صحيح«.