أعلنت الحكومة النرويجية أمس إغلاق مكتبها التمثيلي في الضفة الغربية أمام الزوار بعد تهديدات أطلقتها مجموعتان مسلحتان فلسطينيتان ضد رعايا النرويج والدنمارك وفرنسا في إطار قضية الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للرسول »صلى الله عليه وسلم«.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية النرويجية رون بياستاد »نحن نأخذ هذه التهديدات فعلا على محمل الجد«. وأضاف »قررنا إغلاق مكتبنا التمثيلي (في الضفة الغربية) أمام الزوار حتى إشعار آخر، وسنبحث في هذه الأثناء في المسائل الأمنية«.

وأعلنت لجان المقاومة الشعبية وكتائب شهداء الأقصى ـــ القيادة المشتركة أمس في بيان »هدر دم« رعايا النرويج والدنمارك وفرنسا ودعت إلى إغلاق مكاتب وقنصليات هذه الدول في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وقال البيان إن »كل نرويجي أو دنماركي أو فرنسي في أرضنا مستهدف للجان المقاومة الشعبية وكتائب شهداء الأقصى ـــ القيادة المشتركة ودمه مهدور عندنا«. كما طلب الفصيلان »إغلاق مكاتب وقنصليات الدول المذكورة العاملة في فلسطين وإلا فإننا لن نتهاون في تدميرها«.

وبررت المجموعتان قرارهما »بتكرار الخطأ الجسيم من قبل الصحف التي تعمل بكل من النرويج والدنمارك وفرنسا، من إساءة لا تطاق بحق رسولنا الكريم محمد »صلى الله عليه وسلم« وبعدما بات واضحاً إصرارهم على تمرير مخطط قبيح يهدف للهجوم على الإسلام والمسلمين لتشويه كل ما هو مسلم وذلك ببث صور تمس شخص سيد المرسلين نبينا«.

كما حذرت المجموعتان »التجار وجميع البائعين من التعامل مع السلع التي تستورد من تلك الدول«. وكان نحو 12 مسلحاً فلسطينياً طوقوا مكاتب الاتحاد الأوروبي في غزة أمس مطالبين بإغلاقها احتجاجاً على الرسوم المسيئة.

وأطلق المسلحون الذين ينتمون لحركة الجهاد الإسلامي ولفصيل مسلح تابع لحركة فتح النار في الهواء وهم يحاولون تسلق الأسوار الخارجية لمجمع مكاتب الاتحاد الأوروبي. وقال متحدث باسم المسلحين إن هذا المكان مغلق حتى يصدر اعتذار.

(وكالات)