عمت شوارع العاصمة الليبية طرابلس تظاهرات طلابية غاضبة ضد الدنمارك والنرويج لأن هاتين الدولتين أساءت لشخص الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم) وحاول المتظاهرون الغاضبون الذين تجاوز عددهم ألفي شخص اقتحام سفارة النرويج في طرابلس لكن قوات الشرطة منعتهم.
وألقى المتظاهرون حجارة وزجاجات فارغة على مبنى السفارة وأحرقوا علمي النرويج والدنمارك.ودعت الجماهير الطلابية الغاضبة أمس الحكومة الليبية إلى سرعة قطع تمثيلها الدبلوماسي مع دولة النرويج وثمنت غالياً ما قامت به الخارجية الليبية من إغلاق السفارة الليبية في الدنمارك، كما طالبت اللجنة الشعبية العامة في ليبيا اتخاذ خطوات من أجل قطع كافة أشكال التعاون الاقتصادي مع هاتين الدولتين.
ودعت الجماهير الغاضبة في بيانها الدول العربية لقطع علاقاتها الدبلوماسية مع هاتين الدولتين كما دعت كافة المنظمات الدولية المنظمات الطلابية الشبابية التقدمية في العالم للوقوف ضد دعاوى أولياء الشيطان الذين لا يتورعون عن النيل من الحرمات المقدسة.
وأكدت الجماهير الطلابية الغاضبة في بيانها أمس على مبدأ التسامح بين الأديان وتبادل ثقافات الحضارات الإنسانية الخلاقة وإظهار القدسية لكل الرسالات السماوية، وأدانت تظاهرة بشدة الازدواجية في المعايير في التعامل مع المعتقدات الروحية بشكل ينم على التفضيل الذي لا يولد إلا التطرف الثقافي والديني للأجيال القادمة.
كما دعت الجماهير الطلابية الغاضبة إلى احترام سيادة الدول قاطبة في تصريف أمورها الداخلية بما لا يسيء للإسلام بشيء ولا ينتهك كرامة أي مسلم على هذه الأرض وذلك باتباع أي منهج ينافي الأخلاق من الأعراف والقوانين التي تحث على احترام الأديان.
طرابلس ـ سعيد فرحات
