ذكر مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية ــ البنتاغون ــ ان الولايات المتحدة تعتزم زيادة قوات العمليات الخاصة في إطار جهودها لمنع انتشار أسلحة الدمار الشامل.

وصرح نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة الادميرال ادموند جيامباستياني انه سيتم تخصيص »مبلغ كبير« من ميزانية الدفاع المقترحة لعام 2007 التي ستطرح الأسبوع المقبل، لتعزيز القدرات العسكرية الجديدة.وأشارت بعض التقارير إلى ان الزيادة المقترحة للقوات الخاصة خلال العام المقبل ستصل إلى 15 بالمئة.

ويعمل تحت إمرة قيادة العمليات الخاصة حاليا نحو 53 ألف عسكري ومن بينهم أفراد من القوات الخاصة وعناصر من قوات البحرية الخاصة وكوماندوس قوة دلتا ووحدات المهمات الخاصة ووحدات الطيران للعمليات الخاصة ووحدات العمليات النفسية.

وتدعو الخطة التي تمخضت عنها المراجعة الدفاعية الرباعية التي أجرتها وزارة الدفاع إلى تطوير خيارات عسكرية أوسع لمواجهة مجموعة أوسع من التهديدات. كما دعت إلى استثمارات كبيرة في تعزيز قدرات الحركة، والاستخبارات والمراقبة والاستطلاع ومكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، حسب جيامباستياني.

وأضاف ان البنتاغون يحتاج إلى قدرات جوية أوسع، والقدرة على اختراق المناطق الممنوعة وإجراء عمليات مستمرة فيها، والحصول على وسائل للقيام بعمليات مشتركة على السواحل والأنهار.

ويقول البنتاغون ان المراجعة الدفاعية الرباعية هي لتحسين الاستراتيجيات الأوسع التي يسعى البنتاغون إلى تطبيقها منذ 11 سبتمبر 2001، وليست تغيرا في الاتجاه.

وأن هذه المراجعة تعتبر مؤشرا على تغيير التركيز من الحرب التقليدية إلى أربعة مجالات أخرى وهي الحرب غير التقليدية والدفاع الداخلي ومكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل والتأثير على خيارات الدول الواقعة على »مفترق طرق استراتيجي«.وتدعو المراجعة كذلك إلى وضع »وسائل ردع خاصة« تختلف عن أسلوب الرد الهائل التي كانت متبعة وقت الحرب الباردة.

(أ.ف.ب)