قال الشيخ رائد صلاح زعيم الحركة الإسلامية في أراضي الـ48 إن بناء كنيس يهودي تحت حرم المسجد الأقصى ما هو الا تنفيذ لمشروع باسم »قافلة الأجيال« صممه اليهود وبه شرح مفصل عن متحف تحت المسجد الأقصى في محاولة لربط التاريخ الشعب اليهودي بوجود »الهيكل المزعوم (هيكل سليمان)« مكان المسجد .

وأضاف في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية ان »الحفريات خطيرة جدا ولا تزال متواصلة تحت حرم المسجد الأقصى المبارك وتشكل انتهاكات صارخة سوداء مظلمة في جبين المؤسسة الإسرائيلية كما أنها صرخة لكل غافل أن يستيقظ على صعيد الحكام

والملوك والشعوب وعلى صعيد الأمة العربية«.

وكانت »مؤسسة الأقصى لاعمار المقدسات الإسلامية والهيئة الإسلامية العليا كشفتا عن هذا المشروع مؤخرا وقدمت المنظمتان أدلة وثائقية مرفقة بصور تدل على أن

أعمال الحفر تحت المسجد الأقصى مازالت مستمرة .

ورغم أن الحفريات الإسرائيلية لم تكشف عن أي أدلة بخصوص الهيكل الا انه تم بناء خمس غرف أسفل الأقصى وكل غرفة تحكي مرحلة تاريخية لليهود من تاريخهم العبري القديم.

وقال الشيخ عكرمة صبري مفتي القدس والديار الفلسطينية ورئيس الهيئة الإسلامية العليا« إن الحفريات تمثل اعتداء على الأقصى المبارك الذي يمثل للمسلمين أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين الذي تشد إليه الرحال، وبالتالي فإن هذه الحفريات تعرض بنيان الأقصى لخطر شديد«.

وطالب عكرمة سلطات الاحتلال »بالتوقف عن الحفريات والاعتداءات« لأنها تؤدي إلى توتر في المنطقة مؤكدا أن الأقصى »جزء من عقيدة المسلمين في العالم وانه لا يقر ولا يعترف بأي حق لليهود في هذا المسجد لانه للمسلمين وحدهم«.

وأضاف أنه »منذ سيطرة الاحتلال الإسرائيلي على مدينة القدس وسائر الأرض الفلسطينية عام 1967 كانت هناك اعتداءات عديدة ومباشرة على الأقصى المبارك« مشيرا إلى أن »السلطة الإسرائيلية صادرت مفتاح بوابة باب المغاربة وهي بوابة رئيسية من بوابات الأقصى، فيدخلون من هذا الباب من يريدون من المستوطنين والمتطرفين اليهود الى ساحة الأقصى باستباحة واضحة لحرمة وقدسية هذا المسجد«.

من جانبه قال الشيخ محمد حسين مدير المسجد الأقصى إن ما حدث »عدوان معنوي على المسجد الأقصى. فالكثير من قادة وزعماء الحركات اليهودية المتطرفة لا تخفي نواياها تجاه المس بالأقصى ونواياها لنسف المسجد أو هدمه لإقامة الهيكل المزعوم مكانه«.

(د.ب.أ)