بدأ وزير شؤون الأسرى والمحررين ورئيس لجنة الأسرى في السلطة الفلسطينية سفيان أبو زايدة جولات تفقدية لعدد كبير من سجون الاحتلال لتفقد الأوضاع هناك والالتقاء بالأسرى والإطلاع عن كثب على أوضاعهم، وللاستماع لمشكلاتهم.
والتقى د. أبو زايدة بممثلي الأسرى في سجني شطة وجلبوع واستمع لهم وتبادلا الحديث وخاصة حول المستجدات السياسية وأعرب لهم عن ان قضيتهم ستبقى قضية مركزية وعلى سلم الأولويات، وان ارتباطه الشخصي بها يتعدى الوظيفة والوزارة، وأنه سيظل مخلصاً لقضيتهم وسيعمل مع الوزير الجديد ومع كافة المخلصين من أجل مساندتهم والعمل على تحريرهم.
وحول المستحقات المالية التي لم تصرف منذ الشهر الماضي، أكد لهم أن هذا جزء من الأزمة المالية الخانقة التي تمر فيها السلطة الوطنية الفلسطينية منذ شهور، وحتى رواتبهم لهذا الشهر ستتأخر، ولكنه أكد لهم أن هذا لن يستمر طويلاً، وأنه سيواصل بذل جهوده من أجل ضمان صرف ذلك، كما أكد بأن الرواتب ستصرف خلال النصف الأول من شهر فبراير الجاري.
يذكر أن سجن شطة يتواجد فيه أكثر من 400 أسير و يقع في غور بيسان جنوبي بحيرة طبريا، حيث الحرارة المرتفعة والتي تصل في فصل الصيف لأكثر من 40 درجة مئوية، و يحيط بالسجن جدار عال من الاسمنت المسلح يعلوه سياج شائك وأبراج للمراقبة، ويحتوي على 3 أقسام هي قسم 7، 11، 6 والقسم الأخير افتتح قبل ثلاثة أشهر، وكل قسم يستوعب قرابة 140 أسيراً.
أما سجن جلبوع فيوجد فيه قرابة (850) أسيراً وهو سجن جديد يقع في غور بيسان بجوار سجن شطة القديم ويعتبر جزءاً منه وافتتح في ابريل 2004 ويتكون من سبعة أقسام من رقم 1وحتى 7 وكل قسم يستوعب 120 أسيراً.
ويخضع لإجراءات أمنية مشددة و معقدة، وهو عبارة عن قلعة حصينة أٌقيمت من الأسمنت المسلح ويحاط بجدار ارتفاعه تسعة أمتار ويوجد في أعلاه صاج مطلي وذلك كبديل عن الأسلاك الشائكة التي توجد عادة في جميع السجون، ويتلقى الأسرى فيه معاملة قاسية وظروفه الحياتية لا تليق بالحياة الآدمية.
رام الله – البيان