أعرب رؤساء الكنائس الفلسطينية عن استعدادهم للتعاون مع حكومة فلسطينية بقيادة حركة المقاومة الإسلامية حماس مع تشديدهم على مبادئ عدم العنف والحرية الدينية، فيما دعا كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات »حماس« إلى وضع مصالح الشعب الفلسطيني والتزاماته الدولية فوق أي اعتبار.
وقال رؤساء الكنائس الرئيسية في الأراضي المقدسة في بيان »إننا نصلي لجميع الذين سيحكمون في هذه المرحلة الصعبة ونعرض عليهم تعاوننا لما فيه خير الشعب الفلسطيني وتطلعاته الوطنية وقضية العدالة والسلام«.
وأكدوا أن هذه الأهداف يجب أن تتحقق »بوسائل غير عنيفة« وفي إطار احترام »كامل للحرية الدينية خصوصا في المجالين الاجتماعي والثقافي«. وحمل بيان رؤساء الكنائس في الأراضي المقدسة توقيع كل من بطريرك اللاتين ميشال صباغ وبطريرك الروم الأرثوذكس تيوفيلوس الثالث ورؤساء عشر كنائس أخرى في الأراضي المقدسة.
ويبلغ عدد المسيحيين حوالي 3 في المئة من أصل 3.8 ملايين نسمة في الضفة الغربية وقطاع غزة.من ناحيته دعا كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أمس حركة حماس إلى »وضع المصالح العليا للشعب الفلسطيني والتزاماته الدولية والإقليمية فوق أي اعتبار«.
وفي بيان تلقت وكالة »فرانس برس« نسخة منه في غزة طالب عريقات »جميع الحركات السياسية الفلسطينية وضع المصالح العليا للشعب الفلسطيني فوق أي اعتبار وخاصة تلك التي تفوز بالانتخابات«.وأكدا أنه »لا يمكن لأحد أن يكون في المعارضة والحكم في ان واحد« في إشارة واضحة إلى حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وقال إن على »حركة حماس أن تضع مصالح الشعب الفلسطيني والتزاماته الدولية والإقليمية فوق أي اعتبار« موضحاً »أن على أي قيادة فلسطينية أن تحترم قرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة وان تكون تحت مظلة الشرعية الدولية وليس خارجها«.
وأوضح أن »على أي حكومة قادمة احترام والالتزام بحقوق وواجبات السلطة الفلسطينية في كافة المجالات فالسياسة والحكم والعلاقات الدولية شيء وشعارات الأحزاب المعلنة شيء آخر«.
(أ. ف. ب)