ألغت المحكمة العليا في إسرائيل الملاحقات التي كانت تقوم بها إسرائيل بحق النائب العربي الإسرائيلي عزمي بشارة بعد التصريحات التي أدلى بها في يونيو 2001 في سوريا وأيد فيها »المقاومة الشعبية« ضد إسرائيل.
وقال مصدر قضائي ان المحكمة نددت بهذه التصريحات ولكنها اعتبرت انها لا تشكل تحريضا على العنف« وانها تدخل في إطار عمله كنائب يتمتع بالحصانة البرلمانية. وكان بشارة دعا خلال احتفال أقيم في الذكرى الأولى لغياب الرئيس السوري السابق حافظ الأسد، الدول العربية إلى تبني موقف موحد من شأنه ان يسمح للفلسطينيين بـ »مواصلة المقاومة« ضد إسرائيل.
وكانت محكمة إسرائيلية ألغت في ابريل 2003 قراراً اتهامياً بحق بشارة »لتنظيمه رحلات غير شرعية لعرب إسرائيليين إلى سوريا« متذرعة بأن النائب يتمتع بالحصانة البرلمانية في ما يقوم به.
وزار عزمي بشارة وهو أحد زعماء حزب »بلد« ذات الميول القومية العربية اليسارية مرات عدة سوريا ونظم رحلات لأفراد عائلات عربية كي يلتقوا ذويهم اللاجئين في هذا البلد وذلك للمرة الأولى منذ قيام دولة إسرائيل عام 1948.
(د.ب.ا)