أعلنت الشرطة الأفغانية أن مهاجماً انتحارياً فجر سيارة معبأة بالمتفجرات في أفغانستان ما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص بينهم ثلاثة جنود حكوميين. وجاء الهجوم عقب تعهد المجتمع الدولي بمساعدة أفغانستان بما قيمته 10.5 مليارات دولار.
وقال مسؤول بالشرطة الأفغانية ان انتحارياً تنكر في زي امرأة فجر نفسه في سيارة عند نقطة تفتيش في إقليم خوست الواقع بجنوب أفغانستان الأربعاء عندما كان جنود أفغان وأميركيون يفتشون سيارات.
وقال مسؤول الشرطة الإقليمية محمد زمان للصحافيين »بالإضافة إلى المفجر الانتحاري قتل أربع أشخاص بينهم ثلاثة من جنود الجيش الوطني«.وأضاف ان من المعتقد ان حركة طالبان هي المسؤولة عن هذا الهجوم. ولم تقع إصابات بين الجنود الأميركيين.
من ناحية أخرى تعهد المجتمع الدولي أثناء مؤتمر لندن بدفع ما قيمته 10.5مليارات دولار على مدى خمسة أعوام لمواكبة إعادة إعمار أفغانستان وخطة تنمية عرضتها حكومة كابول.
وقال وزير المالية الأفغاني أنور الله احدي أثناء مؤتمر صحافي مساء الأربعاء »ان المجتمع الدولي تعهد بدفع ما مجموعه 10.5 مليارات دولار خلال السنوات الخمس المقبلة لمواكبة استراتيجية التنمية للحكومة«.
وأضاف كيم هاولز وزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية في تصريح صحافي في ختام المؤتمر الدولي المخصص لمستقبل أفغانستان والذي استغرق يومين »ان مستوى التعهد هذا يدل على أن أفغانستان ستبقى أولوية بالنسبة إلى المجتمع الدولي«.
وتأتي 4 مليارات دولار من هذه الأموال من الولايات المتحدة (التزامات حتى 2007 ) و1.2 مليار دولار من البنك الدولي ومليار دولار من البنك الآسيوي للتنمية و885 مليونا من بريطانيا و480 مليون دولار من ألمانيا و450 مليونا من اليابان.
وتشكل 80% من هذه المبالغ التزامات جديدة وتعود العشرون بالمئة الأخرى لالتزامات سابقة تبقى متوجبة التسديد خلال السنوات الخمس المقبلة، كما أوضح أحدي.
وهذا الإعلان يرفع إلى قرابة 30 مليار دولار القيمة الإجمالية للمساعدة المدنية الموعودة لأفغانستان من المجتمع الدولي منذ الإطاحة بنظام طالبان في نهاية 2001 بواسطة تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة.
(وكالات)