غادر هونغ كونغ 33 من أقارب سياح قتلوا أو أصيبوا في حادث انقلاب حافلة مسرعة في مصر في طريقهم إلى القاهرة أمس لإعادة القتلى أو الناجين إلى البلاد. واستقل الأقارب طائرتين برفقة عاملين بوكالة السياحة والسفر وينتظر أن يتوجه مسؤولون من وزارة الهجرة في هونغ كونغ وأطباء إلى مكان الحادث الذي وقع أول من أمس.

ويتوقع أن يتوجه أقارب الضحايا مباشرة إلى منتجع الغردقة في البحر الأحمر حيث يوجد المصابون في مستشفى هناك.وكانت مصادر حكومية وطبية أعلنت أن 14 سائحاً من هونغ كونغ قتلوا وأصيب 30 آخرون في وقت مبكر من صباح الثلاثاء جراء انقلاب حافلة سياحية مسرعة كانوا يستقلونها على طريق سريع في جنوب شرقي مصر.

وذكرت وزارة الداخلية المصرية في بيان أن سائق الحافلة التي كانت تقل 44 سائحا من مدينة الغردقة الواقعة على ساحل البحر الأحمر إلى مدينة الأقصر جنوبي البلاد تجاوز السرعة المسموح بها على الطريق قبيل وقوع هذا الحادث المروع.

ومن جانبه قال مدير دائرة الصحة في الغردقة د. نبيل عاشور في حديث لوكالة الأنباء الألمانية »إن 23 من المصابين في حادث الغردقة في حالة مستقرة. وكان السائحون القادمون من هونغ كونغ في جولة سياحية مدتها عشرة أيام للاحتفال بقدوم السنة القمرية الصينية الجديدة وهو الاحتفال الأكبر من نوعه سنويا لمواطني هونغ كونغ البالغ عددهم 6.8 ملايين نسمة والذين يسافر مئات الآلاف منهم إلى الخارج كل عام للاحتفال بهذه المناسبة.

واحتشد أقارب السياح الذين قضوا نحبهم أو أصيبوا في الحادث أمام مقر شركة السياحة التي نظمت الرحلة السياحية وطالبوا بالحصول على معلومات من شركة السياحة حول ما إذا كان أقاربهم قد قتلوا أو نجوا من الحادث.

ويعد سوء حالة الطرق وعدم وجود أنظمة مراقبة صارمة لسرعة المركبات التي تسير عليها سببا متكرراً لحوادث السير المميتة التي تقع في مصر ويروح ضحيتها مواطنون وسائحون. وفي العاشر من يناير الماضي لقي ستة سائحون أستراليون حتفهم وأصيب 26 آخرون في حادث سير آخر وقع على الطريق بين القاهرة ومدينة الاسكندرية الساحلية على البحر المتوسط.