أجرى الرئيس المصري حسني مبارك أمس تغييرات في قيادة الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم شملت تصعيد ابنه جمال إلى منصب الأمين العام المساعد للحزب، فيما أفادت تقارير صحافية باستبعاد وزير شؤون مجلس الشعب السابق وأحد أكبر القيادات في الحزب كمال الشاذلي من التشكيلات الجديدة للحزب.
ونص قرار صدر عن الرئيس مبارك على تعيين محمد صفوت الشريف أميناً عاماً للحزب الوطني الديمقراطي، والدكتور زكريا حسين محمد عزمى أميناً عاماً مساعداً لشؤون التنظيم والعضوية والمالية والإدارية والدكتور مفيد محمود شهاب أمينا عاما مساعدا للشؤون البرلمانية وجمال مبارك أميناً عاماً مساعداً وأميناً للسياسات، والمهندس احمد عبد العزيز عز أميناً للتنظيم وعلي الدين هلال دسوقي أميناً للإعلام.
واحتفظ جمال (42 عاما) بمنصب أمين السياسات في الحزب وهو المنصب الذي يشغله منذ عام 2002. وهو أحد أقوى الشخصيات في الحياة السياسية المصرية التي ظهرت في السنوات الأخيرة. ويقول سياسيون معارضون انه بات مهيأ لتقلد منصب رئيس الدولة.
وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية أمس أن التغييرات القيادية في الحزب الحاكم صدرت بها ثلاثة قرارات من الرئيس المصري باعتباره رئيس الحزب. وأضافت أن الأمين العام للحزب صفوت الشريف وهو من المجموعة التي يطلق عليها (الحرس القديم) احتفظ بمنصبه.
كما عين رئيس ديوان رئيس الجمهورية زكريا عزمي ومفيد شهاب وزير الشؤون القانونية والبرلمانية أمينين عامين مساعدين.من جهة ثانية ذكرت صحيفة »الأخبار« المصرية شبه الرسمية أمس أن رجل الأعمال المشهور والنائب في مجلس الشعب أحمد عز، حل محل الشاذلي كأمين للتنظيم.
وكانت التكهنات أشارت إلى تولي الشاذلي الذي يعد الرجل الثاني في الحرس القديم منصب نائب رئيس الحزب وهو منصب شرفي تولاه رئيس وزراء مصر الأسبق مصطفى خليل، ووزير الزراعة الأسبق والأمين العام السابق للحزب يوسف والي.
وكان الشاذلي وزيرا لشؤون مجلسي الشعب والشورى قبل أن تسحب منه شؤون مجلس الشورى. كما جرد الشاذلي تدريجيا من صلاحياته الحزبية عبر إنشاء عدة لجان حزبية جديدة مثل أمانات المالية والإدارية والعضوية.
القاهرة ـــ البيان والوكالات