في تباين صارخ مع إعلان رئيس الوزراء البريطاني توني بلير عن أنه يريد أن يبقى حازماً حول التزام بريطانيا في العراق رغم مقتل العسكري البريطاني المئة، وعد وزير الخارجية جاك سترو أبناء بلده »بأنباء طيبة« بشأن سحب القوات.

وقال بلير في مقابلة مع تلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) »إنها مأساة حين نفقد جنديا، لكن علينا أن ندرك انه من المهم مواصلة التزامنا لأن ما حصل في أفغانستان والعراق هو أن شعبي هاتين الدولتين يريدان التخلي عن الإرهاب والتطرف والوصول إلى الديمقراطية «.

ومع تجاوز عدد القتلى البريطانيين هذه العتبة الرمزية (مئة قتيل) نظم الناشطون المعارضون للحرب من تحالف »أوقفوا الحرب« تظاهرة أمام البرلمان.

وخلاف لموقف بلير صرح سترو لإذاعة (بي.بي.سي) بأن الحكومة البريطانية تجري »مباحثات متواصلة بشأن كيفية سحب قواتنا من محافظة تلو الأخرى بما أننا نحن والحكومة العراقية مقتنعون بأن من الممكن بالنسبة لهم ولنا القيام بذلك«.وأضاف »أعتقد أننا سنسمع على مدى الشهور الاثني عشر المقبلة أنباء طيبة في هذا الصدد«.