خلفت أمطار غزيرة ثلاثة قتلى على الأقل في المناطق الصحراوية الجزائرية وهدمت عشرات المساكن في ولاية إليزي، كما جرفت المياه القوية بيوت الطوب في عدد من مناطق البلاد.

وذكرت تقارير من جنوب الجزائر أن الأودية امتلأت بمياه الأمطار التي استمر هطولها خلال الـ 48 ساعة الماضية، وأدت إلى عزلة تامة لبعض القرى والبلدات.

وأرسل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على عجل وزير الإسكان والتعمير محمد نذير حميميد إلى مدينة إليزي للوقوف على حجم الخسائر واتخاذ الإجراءات المناسبة لإيواء المنكوبين.

وأكد كثير من سكان المدينة بأنهم لم يسبق أن رأوا مثل هذا الطوفان الذي أتى على عدد كبير من المساكن وعلى مرافق عمومية منها السوق والمحال التجارية وحول المدينة إلى ساحة خراب غير مسبوق.

وفي وهران جرفت المياه مساكن في الأحياء القديمة وجردت سكانها من ممتلكاتهم وأغرقتهم في الأوحال، وخرج مئات منهم للاحتجاج على تأخر المساعدات من الهيئات الرسمية المحلية، وقطع الشباب الغاضب الطريق بالمتاريس والعجلات المطاطية ورفع شعارات ضد مسؤولي المدينة.