لقي العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز استقبالاً رسمياً حافلاً في باكستان التي وصل اليها أمس في زيارة تستمر يومين بهدف تعزيز العلاقات بين البلدين على ما أفاد مسؤولون باكستانيون.

وتوجه الرئيس الباكستاني برويز مشرف ورئيس الوزراء شوكت عزيز شخصياً إلى مطار إسلام اباد الدولي لاستقبال العاهل السعودي الذي زار الهند والصين وماليزيا في إطار جولة تشكل باكستان محطته الأخيرة فيها.

وقال مسؤولون انه يتوقع ان يناقش الجانبان السعودي والباكستاني برنامج إيران النووي والوضع في العراق وعملية السلام بين الهند وباكستان والنزاع الفلسطيني الإسرائيلي والعلاقات الثنائية.

وتوقفت الحركة بشكل شبه تام في إسلام اباد أمس وزينت الطريق التي سار بها موكب العاهل السعودي من المطار بصور ضخمة للضيف ومشرف، كما انتشرت اللافتات التي تحمل العبارات الترحيبية على الجسور على طول الطريق.

وعززت الاجراءات الامنية في أنحاء المدينة حيث انتشر مئات رجال الشرطة على طول طريق المطار وانتظر عشرات طلاب المدارس والسكان الموكب ليمر في الطريق المؤدي إلى المقر الرئاسي في إسلام اباد.

وتوقف التلفزيون الرسمي عن بث برامجه المعتادة وخصص ساعات لتغطية الزيارة. واكدت وزارة الخارجية الباكستانية ان الزيارة »مهمة للغاية«. وقالت الناطقة باسمها تنسيم إسلام »إن قيادة البلدين ستناقش العلاقات الثنائية والوضع الامني الاقليمي والقضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك«.

ويرافق الملك عبد الله وفد وزاري رفيع المستوى وتعتبر هذه زيارته الخامسة إلى باكستان منذ عام 2003 والاولى بعد اعتلائه عرش البلاد.وأضافت إسلام ان الجانبين سيوقعان اربع اتفاقيات للتشاور السياسي والتعاون في مجال العلوم والتكنولوجيا وتجنب الازدواج الضريبي والتعاون في التعليم الفني والصناعي.