تعود قضية الرسوم الكاريكاتورية المسيئة التي نشرتها »يلاندس بوستن« إلى صيف 2005 عندما فشل مؤلف كتاب عن النبي الكريم في العثور على رسام واحد يقبل بتقديم رسومات لكتابه.

وقال كاري بلويتغن الذي صدر كتابه »القرآن وحياة النبي محمد« في 24 يناير بعشرة رسومات من دون توقيع ولم تثر أي استياء، لوكالة »فرانس برس« إن »جميع الرسامين الذين اتصلت بهم رفضوا خوفاً من أعمال انتقامية«.

وأضاف ان »الكتاب بحد ذاته يستند إلى مصادر إسلامية فقط. هو ليس كتاباً نقدياً ورسومه ليست فكاهية ولم تسبب احتجاجات أو تهديدات ضدي أو ضد دار النشر (هوست اندسون)«.

وتابع »ان مقتل المخرج السينمائي الهولندي تيو فان غوخ الذي قدم فيلماً قصيراً عن القرآن والمرأة، بيد إسلامي متطرف أثر إلى حد كبير على الكتاب والرسامين الذين لا يريد بعضهم المساس إطلاقاً بأي شيء يمت للإسلام بصلة«.

وفي مواجهة هذه الرقابة الذاتية للكتاب والرسامين في الدنمارك أيضاً، قررت »يلاندس بوستن« مواجهة هذا التحدي في صيف 2005 واختبار حرية التعبير التي تشكل احد العناصر الأساسية للديمقراطية الدنماركية.

وطلبت الصحيفة من أربعين رساماً كاريكاتورياً وضع صور للنبي محمد قبل منهم 12 رساماً فقط، نشرت رسومهم موقعة في 30 سبتمبر في الصحيفة تحت عنوان »الوجوه الـ 12 لمحمد«.