أنهى الرئيس السنغالي عبدالله واد زيارة إلى موريتانيا هي الأولى من نوعها منذ استيلاء المجلس العسكري الحاكم في موريتانيا على السلطة في الثالث من أغسطس الماضي تم خلالها التوقيع على سلسلة من الاتفاقات الاقتصادية شملت ميادين الزراعة تم خلالها التوقيع على سلسلة من الاتفاقات الاقتصادية شملت ميادين الزراعة والطاقة والتجارة وتنقل الأشخاص والبضائع وبناء جسر بين البلدين.
ودعا الرئيس السنغالي خلال محادثاته مع الحاكم الموريتاني العقيد علي ولد فال السلطات الموريتانية إلى وضع حلول سريعة لقضية المبعدين الزنوج الموريتانيين في السنغال.
وقال واد خلال مؤتمر صحافي عقده أمس إن السنغال تتفهم تماماً أن السلطة الانتقالية الحالية في موريتانيا لا يمكنها أن تشرع في حل قضية بهذه الدرجة من التعقيد، لكن المهم هو أن تكون هناك رؤية الموضوع وتحديد لطريق واضح من أجل الوصول إلى حل. وانتقد نظام الرئيس السابق معاوية ولد الطايع محملاً إياه مسؤولية ما جرى للزنوج الموريتانيين من قمع وتنكيل أثناء حكمه.
ورد الرئيس السنغالي على سؤال عن علاقته بالصحافة السنغالية قائلاً: »إن العلاقة بالصحافة متأرجحة بين أن تكون حميمة يوماً وعكرة يوماً آخر، وأن ذلك هو السر وراء تنظيم استطلاعات الرأي في دول العالم، وأعتقد أن علاقتي بالصحافة جيدة رغم المد والجزر أحياناً«.
نواكشوط ـــ »بشير ولد ببانه