طالبت الجزائر، على لسان عبد العزيز بلخادم وزير الدولة والممثل الشخصي للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، الأمم المتحدة بإصدار توصية تلزم الدول باحترام الأديان والشعوب الأخرى.
واتهم بلخادم في تصريح للإذاعة الجزائرية الاتحاد الأوروبي »بالتواطؤ مع المسيئين للمسلمين« في إشارة إلى ما قاله الاتحاد من إنه »لا يجب تحميل الحكومات سلوكيات تدخل في نطاق حرية التعبير«.
وأوضح أن القانون الأوروبي لا يجيز القذف بحق الوزراء والمسؤولين فكيف يجيز »الإساءة لشخصية في مكانة الرسول الكريم«.وتساءل بلخادم قائلاً: »لماذا يقيم الغرب الدنيا ولا يقعدها عندما يتحدث البعض عن المحرقة في حين لا يحرك ساكنا عندما يتعلق الأمر بالإسلام؟«.