أصبح رحيل آرييل شارون عن الساحة السياسية في اسرائيل رسميا بغياب اسمه عن قائمة المرشحين للانتخابات البرلمانية التي ستجرى في مارس والتي كشف عنها الحزب الذي أسسه.
وقالت ناطقة باسم الحزب ان شارون، الذي اقعدته جلطة في المخ اصيب بها في الرابع من يناير، لا يمكنه ان يخوض الانتخابات لأنه لا يستطيع ان يوقع نموذجا لتأكيد ترشيحه عن حزب كاديما.وهذه هي الانتخابات الاولى في ثلاثة عقود التي لا يشارك فيها شارون 77
عاما.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بالإنابة ايهود اولمرت والذي يقوم بمهام شارون في حشد من اعضاء الحزب في بداية الحملة لانتخابات 28 مارس التي تشير استطلاعات الرأي الى أن كاديما سيفوز فيها: »قلوبنا جميعا معه«.
وتعهد بأن يحقق الاهداف التي حددها شارون في اشارة الى الانسحاب في العام الماضي من غزة وهو تحرك حظي بشعبية كبيرة حاول شارون ان يستغلها عندما ترك حزب ليكود اليميني في نوفمبر ليؤسس كاديما.
وقالت الناطق باسم الحزب مايا جاكوبز ان كاديما حاول ان يضع شارون كمرشح ولو بشكل رمزي على الرغم من كونه في غيبوبة في المستشفى لكنه لم يستطع ان يفعل ذلك.
واضافت انه »لم يتمكن من توقيع النموذج للانضمام الى كديما وهذا هو السبب في غياب اسمه «.وبين 50 مرشحا اعلنت اسماؤهم احتل شمعون بيريس السياسي المخضرم رقم 2 بعد اولمرت وجاءت بعده وزيرة الخارجية تسيبي ليفني وهي ضابطة سابقة في المخابرات.
وجاء افي دختر وهو رئيس سابق لجهاز الامن دبر عمليات اغتيال اسرائيلية لقادة النشطاء في السنوات الخمس الماضية في المرتبة الخامسة فيما جاء وزير الدفاع شاؤول موفاز في المرتبة الثامنة.