انفجرت قنبلة خارج منزل مسؤول الأمن الوقائي في قطاع غزة أمس مما زاد من حدة التوترات بين حركة فتح التي يتزعمها الرئيس محمود عباس وحركة المقاومة الإسلامية حماس.والهجوم الذي وقع في بلدة رفح الجنوبية هو الأول ضد مسؤول أمني فلسطيني بارز منذ فوز حماس الكبير في الانتخابات التشريعية.
واتهم المسؤول المستهدف حماس التي نفت أي تورط لها في الأمر.وصرح مسؤولون فلسطينيون بأن القنبلة نسفت البوابة الخارجية لمنزل سليمان أبو مطلق مدير عام جهاز الأمن الوقائي في قطاع غزة.
وقال أبو مطلق لوكالة »رويترز« إنه يتهم حماس وقادتها في الهجوم على منزله، وأضاف أن مجموعة من كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس فجرت عبوة ناسفة زنتها ثلاثة كيلوغرامات أمام منزله.وهناك عداء قديم بين حماس وقوات الأمن الفلسطينية التي تسيطر عليها »فتح«.
وتأسس جهاز الأمن الوقائي للحد من أنشطة الفصائل الفلسطينية. وكان»
المسؤول عن اعتقال نشطاء من حماس أثناء حملة أمر بها الرئيس الراحل ياسر
عرفات عام 1996.
وتصاعدت التوترات في غزة منذ فوز »حماس« في الانتخابات وسط مخاوف قوات الأمن الفلسطينية من أن تحاول الحركة فرض سيطرتها على قوات الأمن البالغ قوامها 60 ألفا التابعة للسلطة الفلسطينية.
وكان زعيم بارز من الجناح العسكري »لحماس« أصيب بجروح خطيرة في هجوم نفذه مجهولون بإطلاق النار من سيارة مسرعة بالقرب من بلدة رفح في جنوب قطاع غزة الاثنين الماضي.
وقال ناطق باسم »حماس« إن مسلحين مجهولين أطلقوا النار على ناشط آخر من حماس أمس. وأضاف: حماس لا صلة لها على الإطلاق بالتفجير الذي وقع قرب منزل أبو مطلق وتحذر من أي هجمات على رجالها.
وهرع مسلحون من كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح الى مكان التفجير وأطلقوا النار في الهواء وتوعدوا بالانتقام واستهداف قادة حماس. وقال زعيم بارز من كتائب شهداء الأقصى: ردنا سيصل الى زعمائهم قريباً.