مدد مجلس الأمن الدولي الثلاثاء، ولمدة شهرين مهمة مراقبي الأمم المتحدة في جورجيا.وفي قرار تبناه المجلس بالإجماع، مدد الأعضاء الخمسة عشر وحتى 31 مارس المقبل هذه المهمة، التي انتهى العمل بها الثلاثاء.

وأخذ القرار علماً باجتماع مجموعة أصدقاء الأمين العام للأمم المتحدة حول جورجيا المقرر يومي الثاني والثالث من فبراير في جنيف. وتضم مجموعة الأصدقاء ألمانيا والولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة وروسيا.

وقال مصدر دبلوماسي في الأمم المتحدة إن هذا التمديد لمدة شهرين فقط بدلاً من ستة أو اثني عشر شهراً، كما يجري عادة مع مهمات الأمم المتحدة الأخرى يفسر برغبة المجلس في إفساح المجال لبحث جميع المسائل المتعلقة بهذه المهمة التي أعربت روسيا عن رغبتها في معارضتها.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أعلن أول من أمس الثلاثاء في موسكو أن مبادئ تسوية النزاعات يجب أن تكون »عامة« وأن »تطبق بالطريقة نفسها في كوسوفو والمناطق الجورجية الانفصالية، ابخازيا واوسيتيا الجنوبية«.

وقال »إذا اعتبرنا أنه بالإمكان منح استقلال كامل لكوسوفو (إقليم صربي تديره الأمم المتحدة منذ 1999)، فلماذا نحرم من هذا الحق الاوسيتيين أو الابخازيين« أي سكان المنطقتين الانفصاليتين المقربتين من روسيا في جورجيا.