تعهدت نحو 60 دولة في لندن أول من أمس تقديم الدعم لأفغانستان خلال السنوات الخمس المقبلة بهدف تجنب ان يصبح هذا البلد مرة أخرى مقرا للشبكات الإرهابية، خصوصا ان الاستقرار فيه لا يزال هشا بعد أربعة أعوام على إسقاط نظام طالبان.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان ان »أفغانستان ديمقراطية ناشئة حاليا بعد ان كانت سجينة الإرهاب بالأمس« وأشاد الأمين العام خلال افتتاح مؤتمر دولي يستمر يومين مخصص لأفغانستان، بانجاز مرحلة الانتقال السياسي في هذا البلد الذي اقر دستوره وانتخب رئيسا وبرلمانا.
ومن جهته، قال مضيف المؤتمر رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الذي قررت بلاده إرسال 3300 عسكري إضافي السنة الحالية إلى أفغانستان ان »استقرار« هذا البلد يبقى أمراً حاسما في الحرب العالمية ضد الإرهاب.
وبدورها، قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس التي حضرت افتتاح المؤتمر ان »انتقال أفغانستان من الطغيان إلى الديمقراطية هو احد اكبر انجازات مطلع القرن الحالي«. إلا انها أقرت بأن »تحولات أفغانستان مهمة لكن غير مكتملة.
