أكدت كتائب شهداء الأقصى و»كتائب أبو الريش« و»صقور فتح« على أهمية توحيد الأذرع العسكرية لحركة فتح لتحقيق وحدة الحركة واعادة بنائها بعد ان خسرت في الانتخابات التشريعية. فيما دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الى تشكيل قيادة موحدة تكون مرجعية مؤقتة للشعب الفلسطيني .
وقال الناطق الإعلامي لكتائب الشهيد احمد أبو الريش »أبو هارون« إذا تم توحيد الأذرع العسكرية في جناح واحد يجب أن يكون بقيادة مجلس عسكري للذراع وأضاف »ان مشكلة فتح تكمن في القيادة السياسية لها وليس في قيادة الأذرع العسكرية للحركة التي أعادت الهيبة لفتح مع انطلاق انتفاضة الأقصى«.
من جانبه قال الناطق الإعلامي لصقور فتح أبو المجد »نحن مع وحدة الأذرع العسكرية في الكلمة والميدان ولكن المشكلة تكمن في بعض التشكيلات التي تم تشكيلها من اجل تحقيق بعض الامتيازات«.
بدوره قال احد قيادات كتائب الأقصى في غزة أبو الهيثم »ان هناك مشاورات مكثفة تجريها الكتائب مع جميع الأذرع العسكرية للحركة سعيا لتوحيدها تحت مسمى واحد وهدف واحد يخدم مصلحة شعبنا ويعود بالفائدة على حركتنا الرائدة«.
الى ذلك دعت خالدة جرار عضوالمكتب السياسي للجبهة الشعبية وعضو المجلس التشريعي عن قائمة الشهيد أبو علي مصطفى التابعة للجبهة إلى تشكيل قيادة وطنية موحدة، تكون مرجعية مؤقتة للشعب الفلسطيني، وتضع على أجندتها ملف منظمة التحرير في فترة زمنية، يجري الاتفاق عليها وطنيا.
وشددت في مؤتمر صحافي عقدته في مركز الإعلام بمدينة البيرة على ضرورة تكريس مبدأ الشراكة السياسية في القرار وفي المؤسسات الفلسطينية القيادية، الذي طرحته جميع القوائم الانتخابية، كقاعدة من أجل توحيد الجبهة الداخلية الفلسطينية واستنفار وتحشد كل الطاقات، من أجل مواجهة العدوان على الشعب الفلسطيني.
ودعت جرار، التي تلت البيان السياسي لقائمة الشهيد أبو علي مصطفى، كل القوى السياسية الفلسطينية إلى إدارة حوار وطني شامل ومسؤول، من أجل التأكيد على مبدأ الشراكة السياسية،
والتوافق على رؤية موحدة لإدارة الصراع مع إسرائيل، وجسر التناقض بين مرجعية السلطة ومرجعية منظمة التحرير الفلسطينية، بوضع جدول زمني لإنجاز ملف إعادة بناء منظمة التحرير، كمرجعية سياسية للشعب الفلسطيني في الداخل والخارج.
غزة ـ ماهرإبراهيم