ذكرت تقارير إعلامية سعودية أن المملكة العربية السعودية قاطعت العديد من المنتجات ذات العلامات التجارية العالمية في إطار حملة المقاطعة للبضائع الدنماركية بسبب بعض معلومات خاطئة روجها معارضو تلك المقاطعة مما أصاب المستهلكين بحالة من الارتباك.
ونقلت صحيفة »أراب نيوز« عن خالد الحارثي وهو معلم سعودي قوله: »تلقيت رسالة إلكترونية تفيد بأن حليب »نيدو« المجفف صناعة دنماركية ولذا توقفت عن شرائه». ولم يكن الحارثي يعرف أن نيدو إنتاج شركة »نستلة« السويسرية.
ووزعت صحيفة »أراب نيوز« نشرات إعلانية تطالب بمقاطعة البضائع النرويجية والدنماركية في أعقاب الجدل الذي أثير بشأن نشر صحيفتين في كلا البلدين لرسوم كاريكاتورية مسيئة للرسول الأعظم.
وشملت النشرات الإعلانية العديد من البضائع غير المنتجة في الدنمارك منها شوكولاتة »كيندر« التي تصنعها شركة فريرو روشيه الايطالية، وحليب »أنكور« النيوزيلندي.
وقال عامر سعيد البائع في أحد المتاجر الكبيرة إن معظم الناس يقاطعون من دون تفكير أسماء البضائع الواردة في كل رسالة تطالب بمقاطعة البضائع الدنماركية. وأضاف انه »يجب تمييز البضائع الدنماركية عن غيرها بوضع بعض العلامات«.
وقال زكريا إسماعيل مدير متجر إن الشركة التي يعمل فيها ستضع علامات على البضائع الدنماركية لتمييزها عن غيرها لتقليل حجم خسائرهم الناجمة عن تراجع شراء بعض البضائع التي يعتقد خطأ أنها دنماركية.
وقال: »يغضب العديد من الأشخاص عندما لا يجدون علامات تطالب بالمقاطعة وتحدد المنتجات الدنماركية في المتجر«. وأشار إلى أن المستهلكين حاليا صاروا يقرأون جهة المنشأ للتأكد من مصدر البضائع، وقال إن »حتى العجائز الذين لا يجيدون القراءة يسألون عن الدولة المنتجة«.
وقال إسماعيل إن متجره كان يبيع عشرة صناديق على الأقل من عصير البرتقال الدنماركي الشهير »صن توب«، ولكن »خلال الأسابيع القليلة الماضية لم نبع حتى علبة واحدة«، مشيراً إلى أن الشركة صارت »تطالب الموزعين بأن يحضروا لأخذ منتجاتهم بدلا من أن نطالب بالمزيد«.
كما أثرت هذه المقاطعة على الشركة السعودية لمنتجات الألبان والأغذية (سادافكو)، التي اضطرت لنشر الشركة إعلانات في عدد من الصحف المحلية لتوضح أنها أنهت علاقتها بالشركة الدنماركية التي شاركت في تأسيسها في العام 1987.