احتج عدد من كوادر حركة فتح ممن خاضوا كمستقلين الانتخابات التشريعية على قرار رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن) بفصلهم من المجلس الثوري للحركة وتلقت البيان النص الحرفي لرسالتين أرسلهما كل من ناهض الريس (من غزة) والدكتور وجيه شاهر عفونة من سلفيت (الضفة الغربية) وجهتا إلى أبو مازن وعباس زكى أيضا عضو اللجنة المركزية لـ »فتح« كل على انفراد وقد رفضا قرار الفصل.

وقال الريس في رسالته انه عندما رشح نفسه مارس حقه الطبيعي وأكد ان أحدا كائنا من كان لا يملك ان يسلبه حقه الطبيعى فيما قال الدكتور عفونة في رسالته المطولة اني آسف اليوم على القرار الذي اتخذه الأخ أبو مازن والذي قابلته قبل أسبوع من الانتخابات وشرحت له كل ما هو موجود أعلاه وأكثر من ذلك ولم يطلب مني شخصياً الانسحاب بل اخبرني امام حشد يزيد عن 40 شخصاً انه تعرض »لضغوط«.

أضاف في رسالته لست آسفاً بأي شكل من الاشكال عن تلك السنوات ال38 التي كنت فيها أقوم بواجبي تجاه وطني وشعبي والقرار الفلسطيني المستقل. ولكنني آسف على ما وصلت إليه الحركة، وآسف ان تصلني تهديدات هاتفية من أشخاص معروفين في محافظة سلفيت يمثلون حالة الفلتان الأمني وفوضى.

وشرح عفونة ملابسات ترشيحه بالتفصيل فقال في رسالته انا الدكتور وجيه عفونة والمعروف لكل قادة فتح وخاصة الأخ عباس زكي، لم اترشح كمستقل للانتخابات التشريعية بل اختارتني الحركة كمرشح عنها لدائرة سلفيت ودفعت عني الحركة رسم الترشيح وقدمت الكتاب الرسمي والموجه للجنة الانتخابات المركزية

وبقي هذا الحال حتى إغلاق باب الترشيح في الرابع عشر من شهر ديسمبر حسب الأصول, ولكن وبعد فتح باب الترشيح مرة أخرى ولمدة ست ساعات ولتوحيد قائمة حركة فتح مع القائمة التي انشقت عنها والتي سميت »المستقبل« تم شطب صفة الترشيح عني كمرشح عن حركة فتح ووضعت عبارة »مستقل« أمام اسمي لدى لجنة الانتخابات المركزية.

وفى ختام الرسالة تساءل عفونة: هل يا ابا مشعل (عباس زكي) تعتبرني مرشحاً مستقلاً، أم تعتبرني خارجاً عن اطار الحركة او قرارها، الم تتغنى أنت في عشرات الجلسات وامام عشرات الكوادر بمسلكياتي وأمانتي التي قل مثيلها في هذه الحركة أم انكم تريدون شماعة تعلقون عليها فشلكم وشللكم الحركي وشلل لجنتكم المركزية.

غزة ـــ ماهر إبراهيم