ذكر التلفزيون الإسرائيلي ان ضباطاً من المخابرات الإسرائيلية عقدوا أول لقاء مع الشيخ محمد أبو طير المرشح الثاني في لائحة حركة »حماس« الانتخابية ونائب جديد آخر من الحركة في مقر شرطة الاحتلال في القدس الشرقية,

فيما اطلق حزب »الليكود« شعارا جديدا هو »فلنكن أقوياء في وجه حماس« بينما أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز انه يؤيد انسحابا إسرائيليا إضافيا من مناطق في الضفة الغربية.

وأوضح ناطق إسرائيلي في تصريحات للتلفزيون الليلة قبل الماضية أن اللقاء كان أمنيا وأنه خصص لإبلاغ حماس بأن الشرطة الإسرائيلية تتوقع أن لا يقوم نشطاؤها في منطقة القدس بنشاطات غير قانونية.و قال أبو طير إن اللقاء كان عاديا وانه يضعه في إطار استدعاء من الشرطة.

إلا أن مصدرا مطلعا في الشرطة الإسرائيلية قال إن هذا كان لقاء مباشرا بين السلطات الإسرائيلية وبين حماس وإنه تعدى مسألة الإبلاغ والتحذير واستمر نحو الساعتين وجرى فيه تبادل الآراء بشأن عدة من القضايا التي تهم الطرفين في المستقبل

وإن وقائع اللقاء دونت في بروتوكول مصور وإنه سيصل إلى الجهات المعنية في الحكومة الإسرائيلية، وإن لقاءات أخرى ستتم على شاكلة هذا اللقاء وبطرق أخرى أيضا.

وذكرت مصادر إسرائيلية أخرى أن لقاءات كهذه تمت في الأيام الماضية بين عناصر في المخابرات الإسرائيلية وبين عدد من أسرى حماس الذين يقبعون في السجون الإسرائيلية، مثل الشيخ حسن يوسف المرشح الفائز عن منطقة رام الله في الانتخابات الأخيرة.

وكان قادة الأحزاب الإسرائيلية أجمعوا على أنهم لن يفاوضوا »حماس« ولن يتعاونوا مع حكومة تشارك فيها، طالما أن الحركة لا تعترف بإسرائيل ولا تعدل ميثاقها الوطني الداعي لإبادة إسرائيل ولا تلقي السلاح وتتحول إلى تنظيم سياسي.

وفي الوقت نفسه، أظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه صحيفة معاريف أمس ان فوز »حماس« في الانتخابات شجع غالبية الإسرائيليين على التصويت لأحزاب تدعو إلى انسحابات أحادية من الضفة الغربية.

وأوضحت الإذاعة العسكرية الإسرائيلية ان حزب الليكود اتخذ فلنكن أقوياء في وجه حماس شعارا سيظهر على قمصان قطنية سيتم توزيعها كذلك عبر موقع الحزب على شبكة الانترنت.

من جانبها أشارت صحيفة »هاآرتس« إلى أن موفاز يؤيد انسحابا إسرائيليا إضافيا من مناطق في الضفة، وأضافت أن موفاز يفضل اتخاذ خطوات أحادية الجانب من دون إعلان ذلك واستخدام مصطلح خطوات بإجماع قومي في حال تبين أن حركة حماس لن تلتزم بخريطة الطريق.

وذكرت الصحيفة أن موقف موفاز هذا يستند إلى أن بعد فوز »حماس« في الانتخابات فإن الصورة السياسية ستتضح حتى نهاية العام حيث سيكون واضحا أنه ليس هناك شريك فلسطيني للمفاوضات وعليه سيكون على إسرائيل اتخاذ خطوات أحادية الجانب و ترسيم حدودها وفق مصالحها الأمنية؟.

غزة ـــ البيان والوكالات