أصدرت اللجنة الرباعية إعلاناً في ختام اجتماعها الليلة قبل الماضية تناول أهم المطالب المطروحة على حركة »حماس« كشروط لاستمرار المساعدات الاقتصادية للسلطة، في الآتي:
النقاط الرئيسية لإعلان اللجنة الرباعية (الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة) الذي صدر في لندن:
ـــ إن اللجنة الرباعية »تهنئ الشعب الفلسطيني على عملية انتخابية كانت حرة وعادلة وآمنة«. وإن اللجنة »تعتقد أن الشعب الفلسطيني له الحق بأن ينتظر من الحكومة الجديدة التجاوب مع تطلعاته إلى السلام وقيام دولة«.
ـــ تعتبر اللجنة الرباعية أن »جميع الأعضاء في حكومة فلسطينية مستقبلية يجب أن يتعهدوا باللاعنف والاعتراف بإسرائيل وقبول الاتفاقات والالتزامات القائمة بما في ذلك خريطة الطريق«.
ـــ تحث اللجنة »الطرفين على احترام الاتفاقات القائمة بما في ذلك حركة وانتقال« الاشخاص.
ـــ تثني اللجنة على تأكيد رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس أن »السلطة الفلسطينية ملتزمة بخارطة الطريق وبالاتفاقات والالتزامات القائمة وبحل يتم التوصل إليه عبر التفاوض يؤدي إلى قيام دولتين في النزاع الإسرائيلي الفلسطيني«.
ـــ إن السلطة الفلسطينية مدعوة إلى »فرض النظام العام والحؤول دون وقوع اعتداءات إرهابية وتفكيك المنظمات الإرهابية«. وإن اللجنة الرباعية »تقر بالدور الإيجابي للقوات الفلسطينية لفرض الامن خلال الانتخابات الأخيرة«.
ـــ إن اللجنة الرباعية »القلقة على حاجات الشعب الفلسطيني بحثت مسألة تقديم المساعدات للسلطة الفلسطينية«.
ـــ أعربت اللجنة الرباعية في البدء عن قلقها حيال الوضع الضريبي للسلطة الفلسطينية وشددت على ضرورة اتخاذ تدابير من شأنها أن تسهل عمل الحكومة الانتقالية لاستقرار المالية العامة (...).
ـــ ثانياً، أقرت اللجنة الرباعية بــ »أنه من المحتم أن يربط المانحون المساعدات المستقبلية بمدى التزام الحكومة (الفلسطينية) بمبدأ عدم العنف والاعتراف بإسرائيل وقبول الاتفاقات والتعهدات القائمة بما في ذلك خارطة الطريق« (...).
ـــ طلبت اللجنة الرباعية من »الطرفين أن يتذكرا واجباتهما« المنصوص عليها في »خارطة الطريق« »للحؤول دون حصول أعمال أحادية الجانب من شأنها أن تعرض مسألة الوضع النهائي للخطر«.
ـــ جددت اللجنة الرباعية خصوصا »التأكيد على ضرورة وقف توسيع المستوطنات« كما جددت التأكيد على »قلقها حيال بناء (الجدار) وأشارت إلى التصريحات الأخيرة التي أدلى بها رئيس الحكومة الإسرائيلية بالوكالة إيهود أولمرت وأكد فيها أن إسرائيل ستواصل تفكيك المستوطنات العشوائية«. (...).
ـــ »جددت اللجنة الرباعية التأكيد على التزامها بإيجاد حل عادل وشامل ودائم للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني يرتكز على قراري مجلس الامن الدولي 242 و338«.