أشاد العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، بتقارب العلاقات الثنائية مع ماليزيا وتعهد بمواصلة العمل على زيادة فرص إقامة المشروعات الاقتصادية بين البلدين.
وقال الملك عبد الله، في تصريحات أمام 500 من ممثلي الشركات السعودية والماليزية خلال منتدى أعمال عقد في العاصمة الماليزية كوالالمبور، إن الاقتصادين السعودي والماليزي في نمو مطرد وحض رجال الأعمال والشركات على الاستفادة من الأطر القانونية المشجعة للمشروعات التي وضعتها السعودية من أجل تسريع وتيرة المشروعات المشتركة.
ومن جانبه، قال رئيس الوزراء الماليزي عبد الله أحمد بدوي إن زيارة العاهل السعودي تعبر عن »مرحلة تقدم كبير في العلاقات الماليزية السعودية« ولاسيما في مجال التجارة. وأكد على أن الرياض وكوالالمبور »في غاية الجدية« بشأن تحسين مستوى التعاون الثنائي في مجال التجارة.
واستطرد أن ممثلي الشركات الماليزية والسعودية وقعوا ست مذكرات اتفاق ومذكرة تفاهم واحدة بشأن التعاون في مجالات العلوم والتعليم ولوائح تتعلق بالازدواج الضريبي.ورحبت ماليزيا برغبة حكومة المملكة العربية السعودية في استقطاب المستثمرين من ماليزيا لتطوير قطاعاتها الاقتصادية.
وكان ملك ماليزيا سيد سراج الدين سيد بوترا جمال الليل قال في المأدبة الحكومية مساء الاثنين للترحيب بالملك عبدالله بن عبد العزيز إن مثل هذا السعي سيعطى فرصة للشركات الماليزية في الاستثمار والمشاركة في الجهود المبذولة لتطوير المملكة العربية السعودية.
وأضاف انه يجب على كلا البلدين باعتبارهما عضوين في منظمة المؤتمر الإسلامي التعاون عن كثب للتغلب على المؤثرات السلبية التي يواجهها المسلمون.
