أعلنت رئيسة تشيلي المنتخبة ميشيل باشيليت أمس عن ان نصف وزراء حكومتها الجديدة من النساء.وقالت السياسية الاشتراكية باشليتثوهي أول رئيسة لتشيلي »45 عاما« إن الحكومة المكونة من عشرة رجال وعشر نساء تمثل »خطوة تاريخية نحو المساواة« في تشيلي وهي مجتمع ذكوري محافظ.

واختارت اليخاندرو فوكسلي وزيرا للخارجية في حين سيكون زميله في الحزب المسيحي الديمقراطي أنديرس زالديفار وزيرا للداخلية.وستصبح إنغريد أنتونيفيتش من »حزب الديمقراطية« اليساري وزيرة جديدة للمالية وأعطت باشيليت إحدى حقائبها الوزارية السابقة لعضو آخر في حزب الديمقراطية، المهندسة فيفيان بلانلوت وهي ثاني امرأة تتولى المنصب في تشيلي .

وتعتزم باشيليت طبيبة الأطفال التي تحولت إلى العمل السياسي وكانت وزيرة للدفاع والصحة قبل انتخابها رئيسة للبلاد الشهر الماضي شغل منصبين وزاريين آخرين وستطلب من الكونغرس (البرلمان) استحداث وزارتين هما شؤون البيئة والأمن العام.

وأشار محللون إلى أن أهم الحقائب الوزارية سيجري اقتسامها بالتساوي بين الرجال والنساء.وكان فوكسلي المهندس المدني والخبير الاقتصادي أول وزير للمالية في تشيلي بعد عودة الديمقراطية إلى البلاد في أعقاب الحكم العسكري (1973-1990).

وسبق أن شغل زالديفار وهو سناتور سابق منصبا وزاريا قبل انقلاب عام 1973 الذي قاد إلى الحكم العسكري للدكتاتور أوغوستو بينوشيه وكان أحد المعارضين البارزين لبينوشيه في المنفى.أما أنتونيفيتش فهي محامية ومديرة لإحدى الشركات وأحد مؤسسي حزب الديمقراطية.

وستخلف باشيليت الرئيس السابق ريكاردو لاجوس عندما تؤدي اليمين الدستورية في 11 مارس المقبل لولاية مدتها أربع سنوات.وكان قد جرى انتخابها في 15 يناير الجاري في انتخابات الإعادة والتي حصلت فيها على 53.5 بالمئة من الأصوات.

ويحكم ائتلافها »أحزاب الديمقراطية« المكون من أربعة أحزاب تشيلي منذ نهاية حكم بينوشيه وقد سجنت لفترة قصيرة في عهد النظام السابق قبل فرارها إلى المنفى.